محافظ الخليل لـ وطن: 37 حالة نشطة في المحافظة والسيطرة على حركة العمال في ظل وقف التنسيق الأمني غير ممكنة

16.06.2020 11:43 AM

وطن - وفاء عاروري: أكد محافظ الخليل جبرين البكري أن المحافظة سجلت 37 إصابة بفيروس كورونا منذ الإعلان عن إعادة الحياة إلى طبيعتها، ولا تزال نشطة حتى اليوم.

وأوضح البكري، خلال برنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه ريم العمري، أن الحالات موزعة على بلدات السموع والكوم في دورا وحلحول والظاهرية، ومدينة الخليل.

وأكد أن هناك نقاط ضعف في العمل لمواجهة تفشي الفايروس في ظل الظروف الحالية، مشيرا إلى أن انتشار الأجهزة الأمنية وحتى المتطوعين على "المعابر"، وقدرتهم على الوصول إلى مختلف المناطق لن تكون كما في السابق نتيجة وقف التنسيق الأمني.

وقال: "الأجهزة الامنية لن تستطيع التواجد على هذه النقاط كما في السابق، وهي مشكلة في ظل حركة العمال اليومية، إلى جانب نقاط تهريب العمال وعددها 150 نقطة، في المحافظة."

وأضاف: جميع نقاط التهريب و" المعابر" تقع في مناطق مصنفة "ج"، ولدينا إشكالية بضبط الوضع الحالي على الأرض، فنحن نعرض أبناءنا لخطر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، في حال وجهناهم للعمل والتواجد هناك دون تنسيق.

وتابع: "لا نستطيع أن نمنع دخول أبناء شعبنا من الـ 48 او النقب او القدس إلى مناطقنا، حرصا على منع انتشار الفيروس، فالموضوع معقد على الأرض ولا يوجد سيطرة على دخول وخروج العمال في ظل قطع التنسيق الأمني".

واكد البكري أن المحافظة اتخذت بعض الإجراءات من اجل الحد من انتشار الفيروس، منها إغلاق بعض المناطق التي يعتقد أنها ستسبب في انتشار الفيروس مشيرا إلى انه إغلاقا مؤقتا ولفترة قصيرة.

وأشار البكري إلى أن الحالات الجديدة سجلت بعد إصابة قاضي وصحفي بالفيروس، ومواطنة خالطة أقاربها المصابين وهم من النقب المحتل، وتم نقل الفيروس إليها.

وأكد البكري أنه تم سحب أكثر من 600 عينة من المخالطين لهؤلاء المصابين، وكانت جميع العينات سلبية باستثناء الـ 12 إصابة التي أعلن عنها.

وقال: نعمل على ضبط الحالة في المناطق التي يتم الإعلان عنها كمناطق مصابة، فالخليل منطقة واسعة وعدد سكانها كبير ولا يمكن أن يكون هناك سيطرة كاملة على كل التجمعات السكانية فيها.

كما أكد البكري خلو بعض المناطق والتجمعات السكانية الكبيرة من المصابين بالفيروس مثل مدينة يطا، ومناطق أخرى منها شيوخ العروب، والفوار وسعير التي لا يوجد فيها أي إصابات بالتالي لا يمكن إغلاقها.

وبين البكري أن المحافظة قامت بتوزيع كل البروتوكولات الصحية على كل المنشآت كالمتاجر والمصانع وقطاع الانشاءات والصالونات وسيارات النقل العمومي، وغيرها من القطاعات، مشددا على ضرورة الالتزام بها للحد من انتشار المرض.

كما شدد البكري على ضرورة أن يستمر الطب الوقائي بسحب عينات عشوائية من مختلف المناطق والقطاعات، وأن يستمر بأخذ العينات بنفس الزخم والمستوى حتى لو لم يكن هناك إصابات.

وقال: علينا العمل بهدوء وحكمة في إطار اتخاذ الإجراءات للحلول دون انتشار المرض، وإلا سيتفشى الفيروس في مدننا وقرانا من جديد.

واكد البكري أن المنهجية التي تتبعها وزارة الصحة بالشراكة مع مختلف الجهات، هي إغلاق المرافق التي من الممكن أن تشكل مصدر عدوى نتيجة تسجيل إصابات فيها، وهو إغلاق مؤقت فقط لحين التأكد من سلامة هذه الأماكن، ولن يكون هناك إغلاق طويل المدى كما في السابق.

وشدد البكري على ضرورة التزام المواطنين بالبروتوكولات الصحية التي تم تعميمها عليهم، وضرورة أن يتم تطبيق المخالفات والعقوبات لغير الملتزمين حتى لو وصل الامر حد تحويلهم إلى القضاء، حرصا على عدم انتشار الفيروس مجددا.

وأشار البكري إلى أن المحاكم والنيابات في الخليل وبيت لحم ستبقى مغلقة حتى الأحد المقبل على الأقل، بقرار من مجلس القضاء الأعلى، وبناء على توصيات الطواقم الطبية، مؤكدا على أن معظم نتائج المخالطين التي برزت حتى اليوم سلبية.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير