د.مصطفى البرغوثي: الاحتلال حول الضفة الغربية إلى سجون مقطعة الأوصال، والإرهابيون المستوطنون جعلوها ساحة حرب إرهابية

وطن للأنباء: قال د.مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن جيش الاحتلال قطع أوصال الضفة الغربية بأكثر من 1300 حاجز عسكري معظمها مغلق، وجعل من مدن وبلدات الضفة الغربية سجونًا مقطعة الأوصال ومنفصلة عن بعضها البعض، مما يشل الحياة الاقتصادية والتعليمية والخدمات الصحية بشكل رهيب. وأضاف أن ذلك يترافق مع اجتياحات جيش الاحتلال لجميع محافظات الضفة الغربية واعتقالات بأعداد كبيرة وقمع متواصل وهدم للبيوت ومنع معظم مزارعي الضفة الغربية من قطف زيتونهم، حيث تقف قوات الاحتلال في وجه المزارعين وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي ذات الوقت تواصل عصابات الإرهاب الاستيطاني، التي يستخدمها الاحتلال كرأس حربة للتوسع الاستيطاني، هجماتها على مختلف بلدات وقرى ومدن الضفة الغربية، بعد أن حولت الضفة الغربية بكاملها إلى ساحة حرب لإرهاب لا يتوقف، يشمل منع الناس من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء عليها وحرق واقتلاع أشجار الزيتون وحرق البيوت و الممتلكات ، واعتداءات لا تتوقف في القرى والمدن وداخل البلدات. وأضاف البرغوثي أن هدف هذه الحرب الإرهابية الاستيطانية التي تشن كما هو واضح طرد الفلسطينيين من معظم أراضيهم وتحقيق الحلم التوسعي الصهيوني بالضم والتهويد والترحيل.
وأكد البرغوثي أن صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرض وطنه وبطولة اللجان الشعبية التي تتصدى للمستوطنين هي العامل الوحيد الذي يمنع تنفيذ المخطط الإسرائيلي. وأشار إلى أن الاحتلال يحاول أن يستغل انشغال العالم بالأحداث في منطقة الخليج ومناطق أخرى عما يجري في الأراضي المحتلة لتصعيد هذه الاعتداءات، داعيًا كل المجتمع الدولي إلى التوقف عن إغماض العين عن الجرائم الإسرائيلية، ومؤكدًا ضرورة إسناد الصمود الفلسطيني بفرض حملة من العقوبات والمقاطعة على منظومة الاحتلال و الاستيطان بكاملها بما فيها الحكومة المنخرطة بتنفيذ هذا المخطط الخطير.
ودعا البرغوثي أبناء وبنات الشعب الفلسطيني في كل مكان في العالم الى التكاتف لإسناد الصمود البطولي للشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وهو العامل الرئيسي الذي يحمي مستقبل فلسطين ومستقبل و بقاء الشعب الفلسطيني.


