مؤسسة دالية المجتمعية تنظم فعالية ثقافة الطعام للأشخاص ذوي الإعاقة
ثقافة الطعام... ذاكرة وطن وهوية متجذّرة
القدس- وطن للأنباء: في كل طبقٍ فلسطيني حكاية تُروى، وفي كل وصفةٍ تراثية ذاكرة تختزن عبق الأرض ودفء البيوت وأصالة الانتماء. ومن هذا الإيمان بأن الطعام ليس مجرد حاجة يومية، بل جزء من الهوية الوطنية والثقافية، نظّمت مؤسسة دالية المجتمعية فعالية "ثقافة الطعام... ذاكرة وطن وهوية متجذّرة"، في بيت الكرمة، في بلدة كفر عقب، بمشاركة أشخاص من ذوي الإعاقة من مركز مخيم الأمعري.
.png)
وقالت سهى عقل مسؤولة برنامج الساحة في مؤسسة دالية، لوطن للأنباء أن الفعالية جاءت لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في فعاليات ثقافة الطعام، والتي تأتي في سياق جهود مؤسسة دالية المستمرة للحفاظ على الهوية الفلسطينية.
وأضافت أن هناك ترابط بين المؤسسة ومعظم المخيمات الفلسطينية، من بينها مخيم الأمعري الذي لديه مركز تأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، للذلك ارتأينا دمجهم في ثقافة الطعام حتى تشمل جميع فئات المجتمع الفلسطيني.
.png)
وجاءت الفعالية لتفتح نافذة على الموروث الثقافي الفلسطيني الغني، ولتعزز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الثقافية والمجتمعية، بوصفهم شركاء فاعلين في حفظ التراث وصون الذاكرة الجماعية.
وأوضح أخصائية التغذية تسنيم شقيرات، لوطن للأنباء، إن الفعالية تتناول أكلة المقلوبة، من حيث المكونات الغذائية واحتوائها على البدائل الصحية للأكل، بحيث تصبح الطبخة الفلسطينية التراثية طبخة أكثر صحية، بناء على تعديلات بسيطة في مكوناتها.
.png)
وأشارت معلمة التربية الخاصة في جمعية التأهيل في مخيم الأمعري، لينا جبر، لوطن للأنباء، إلى أنه تقوم بإكساب الأشخاص ذوي الإعاقة المهارات اللازمة في المواد التعليمية، والرسم وعمل الإكسسوارات، وصناعة الصابون وتشكيل الجبس وغيرها.
هنا، تتجاوز الأطباق حدود المذاق لتصبح جسراً يربط الأجيال، ورسالة تؤكد أن الهوية الفلسطينية إرثٌ مشترك يحمله الجميع، وأن التراث يبقى أكثر قوة وحيوية عندما تتسع مساحته لكل أفراد المجتمع دون استثناء.
.png)




