أحمد السحلوب.. رضيع في غزة يواجه المرض وسوء التغذية وأم تبحث عن إجابة
وطن للأنباء: يعيش الرضيع أحمد السحلوب، البالغ من العمر سبعة أشهر، معاناة صحية متواصلة في قطاع غزة، وسط سوء تغذية حاد وعدم زيادة وزنه، رغم تنقله بين عدة مستشفيات في محاولة للوصول إلى تشخيص واضح لحالته وتوفير العلاج المناسب له.
وتروي والدته، روند رملاوي، لوطن للأنباء،أن معاناة أحمد بدأت منذ فترة الحمل، الذي تزامن مع ظروف صحية صعبة وسوء تغذية حاد، ما أثر في نموه داخل الرحم، واضطر الأطباء إلى توليدها في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل.
وتقول رملاوي إن طفلها وُلد بوزن كيلوغرامين، ثم انخفض وزنه إلى نحو 1.7 كيلوغرام، ودخل العناية المركزة لمدة ثمانية أيام. ومنذ ذلك الحين، لم يحقق الزيادة الطبيعية في الوزن، رغم المتابعة الطبية المتواصلة وإجراء فحوصات متعددة.
وأضافت أن أحمد عانى لاحقاً التهابات ومضاعفات صحية استدعت إدخاله المستشفى أكثر من مرة، كما تعرض لتدهور مفاجئ في حالته، ترافق مع ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، ودخوله العناية المركزة.
وأوضحت الأم أن الفحوصات التي أُجريت لطفلها لم تكشف حتى الآن عن سبب واضح لمعاناته، فيما أشار أطباء إلى حاجته لفحوصات جينية متخصصة غير متوفرة في غزة، وفق روايتها.
وتؤكد رملاوي أن طفلها يحتاج إلى تحويلة طبية عاجلة لاستكمال التشخيص والعلاج، إلى جانب توفير جهاز لمراقبة السكر ومصدر للأكسجين عند الحاجة، مشيرة إلى أن حالته تتحسن مع تلقي المحاليل داخل المستشفى، لكنها تتدهور مجددًا عند عودته إلى المنزل.
وبين القلق على حياة رضيعها وانتظار فرصة العلاج، تواصل والدة أحمد رحلة البحث عن إجابة تنهي معاناته، على أمل أن يتمكن طفلها من تجاوز أزمته الصحية واستعادة قدرته على النمو بصورة طبيعية.


