tatlı tarifispam skoru öğrenyemek tariflerispam skoru sorgulamayemek tarifialexa sorgulamaalexa sorgupasta tarifiyemek tarifi alcialis fiyatcialis fiyatlarıcialis 20 mgviagra fiyatıcialis 100 mgviagra kremcialis 5 mgviagra fiyatviagra 100 mgcialis satışcialiscialis sipariş
الكلية الذكية للتعليم الحديث لوطن: في فلسطين ينقصنا مؤسسات تعليمية تعمل بالحداثة والذكاء حسب التطور الحاصل في العالم ومن هنا جاءت فكرة الكلية - وكالة وطن للأنباء

"الكلية استثمرت التكنولوجيا لدمج التعليم المهني بالتعليم الذكي"

الكلية الذكية للتعليم الحديث لوطن: في فلسطين ينقصنا مؤسسات تعليمية تعمل بالحداثة والذكاء حسب التطور الحاصل في العالم ومن هنا جاءت فكرة الكلية

11.10.2021 12:26 PM

رام الله- وطن: فتحت الكلية الذكية للتعليم الحديث في مدينة الخليل، أبوابها لطلبتها هذا العام.2

وتعتبرالكلية الذكية للتعليم الحديث كليّة متطورة تدمج التعليم المهني بالتعليم الذكي وتستثمر التكنولوجيا لذلك، ولا يستخدم طلابها الورقة والقلم بتاتاً وإنما "التابلت" بشكل كامل.

آسيا القواسمي ممثلة مجلس إدارة الكلية الذكية للتعليم الحديث، تتحدث عن فكرة الكلية والتخصصات وأساليب التدريس فيها  قائلة " لقد بحثنا عن شيء جديد يحتاجه سوق العمل، وبدأت الفكرة بنقل التجربة التي بدأت في باقة الغربية في الداخل المحتل من مجموعة مؤسسات تعليمية من الحضانة حتى الماجستير، وبدأنا في الخليل، وقد قمنا بدراسة حقيقية موسعة للسوق والاحتياج الحقيقي لسوق العمل، وبحثنا نسب البطالة في تخصصات مختلفة، وتوجهات سوق العمل والنواقص وبناء على الدراسة تم تطوير برامج مختلفة ورؤية خاصة في هذه الكلية."

وتابعت القواسمي " عندما درسنا واقع التعليم الموجود على مستوى فلسطين والشرق الاوسط وجدنا ان العالم يتجه نحو الحداثة والذكاء، وفي فلسطين ينقصنا مؤسسات تعليمية تعمل حسب التطور الحاصل في العالم، ومن هذا المنطلق تم تأسيس مبنى متكامل من كافة الاحتياجات اللوجستية الذكية، على مستوى الكهرباء، المصاعد والشاشات التفاعلية."

وأكدت القواسمي خلال استضافتها في برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، أن الكلية حديثة في تخصصاتها وآلية تدريسها، وهي بعيدة كل البعد عن التلقين في التدريس.

وأردفت، " لقد درسنا الى اين نتجه، للتعليم الأكاديمي أوالتعليم المهني، وقد وجدنا ان نسبة البطالة لخريجي فرع التعليم المهني اقل بـ50% من التخصصات الاكاديمية، وهذا كان المؤشر الحقيقي للذهاب للتعليم المهني بالاضافة للتوجه العالمي في موضوع التعليم المهني والتقني."

وحول اختيار مدينة الخليل للبدء للكلية الذكية، قالت القواسمي "الخليل أكبر حاضنة اقتصادية وهناك احتياج حقيقي في سوق الخليل لتخصصات غير موجودة،  وهذا ما أظهرته الدراسة التي قمنا بها، كما أن عدد السكان يسمح بأن يكون فيها مؤسسة تعليمية جديدة، كما ان الخليل تغطي مناطق الداخل في جزئيات حدودية، بالإضافة الى أن عدد القرى والبلدات التابعة لها كبير، والاحتياج كبير للتعليم المهني والتقني، ونخطط للتوسع فغي الكلية".

ولفتت القواسمي الى أن التخصصات تدمج بين التعليم الأكاديمي والمهني، وهناك 10 تخصّصات، حيث يتم منح شهادة الدبلوم المتوسط في التجميل والعناية بالبشرة، وتكنولوجيا المتحكّمات الدقيقة، وفنّ الطعام والشراب، وتكنولوجيا الطاقة البديلة، والتسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، والأمن السيبراني، إلى جانب تصميم الأثاث والديكور بواسطة الحاسوب، واللغات لأغراض مهنية، والتمديدات الكهربائية " 1 فاز و 3 فاز "، والسكرتارية الطبية المحوسبة".

وشددت القواسمي على أن اللغة الإنجليزية هي من الأساسيات التي وضعتها الكلية كأولوية، وقد وضعت على عاتقها تطوير اللغة الانجليزية للطالب، قائلة " نحن نعمل كي يستطيع الطالب التعامل مع لغات العالم كافة بحيث ان يذهب للعالمية، فلا نريدهم ان يعملوا على مستوى ضيق."

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير