وزير الخارجية الإيراني : أكدنا للبنان ضرورة شموله بأي اتفاق.. ومسار واشنطن وصل إلى طريق مسدود

16.10.2026 08:21 PM

وطن للأنباء:  قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الجمعة، إن طهران أجرت مباحثات وصفها بالجيدة خلال زيارته إلى لبنان، شملت وزارة الخارجية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئاسة الحكومة، مؤكدًا وجود مشاورات وثيقة بين بيروت وطهران بشأن التطورات الإقليمية.

وأضاف خطيب زاده، في تصريحات نقلتها قناة «الميادين»، أن زيارته إلى بيروت هدفت إلى تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن الملف اللبناني كان من أبرز القضايا المطروحة بين إيران والولايات المتحدة.

وشدد على ضرورة إنهاء إسرائيل الحرب في لبنان ومنطقة الشام، معتبرًا أن التطورات في لبنان وسائر المنطقة مترابطة، وأن استمرار الحرب على أي جبهة يعني استمرارها على الجبهات الأخرى.

وأوضح خطيب زاده أن إنهاء الحروب كان أحد الشروط التي طرحتها إيران في إطار الوساطة، مضيفًا أن طهران التزمت بإنهاء الحرب في لبنان، وقال إنها استطاعت تحقيق ذلك.

وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن مذكرة تفاهم إسلام آباد انتُهكت، بحسب تعبيره، من قبل إسرائيل والولايات المتحدة عبر الهجمات على لبنان وإيران، مضيفًا أن ذلك وقع بعد أيام من توقيع المذكرة، وأن التطورات الحالية تمثل استمرارًا لهذا المسار.

وأكد خطيب زاده أنه شدد خلال لقاءاته في لبنان على إصرار إيران على أن يكون لبنان مشمولًا بأي اتفاق، محذرًا من أن استثناء أي جبهة من التفاهمات لن يؤدي إلى إنهاء الحرب في المنطقة.

وفي تعليقه على المسار السياسي، اعتبر خطيب زاده أن المسار الذي تقوده واشنطن وصل إلى طريق مسدود، متهمًا إسرائيل بفتح هذا المسار بهدف عرقلة مسار إسلام آباد.

وأضاف أن ما وصفه بالخطوات التي تقود إلى السلام في المنطقة جاءت نتيجة ضغوط أميركية على إسرائيل، مشككًا في إمكانية التعويل على ضمانات إسرائيلية، وقال إن إسرائيل تتنصل من التزاماتها.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تحركات واتصالات إقليمية تتناول وقف الحرب والتوصل إلى تفاهمات تشمل مختلف جبهات المنطقة، وسط خلافات بشأن نطاق الاتفاقات والالتزامات المترتبة عليها.

تصميم وتطوير