الصحفية فيحاء خنفر تروي لـ"وطن" تفاصيل الاعتداء عليها من قبل الأجهزة الأمنية في مسيرة رام الله احتجاجًا على مقتل الناشط نزار بنات

27.06.2021 01:23 PM

رام الله- وطن: تعرضت الصحفية فيحاء خنفر لاعتداء مباشر من قبل الأجهزة الامنية يوم أمس السبت خلال تغطيتها الصحفية للمسيرة التي خرجت وسط رام الله تنديدا باغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

وروت الصحفية فيحاء خنفر، خلال حديثها لبرنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه الزميلة ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، " تفاصيل الاعتداء عليها أثناء تغطيتها الصحفية قائلة: "في بداية انطلاق المسيرة كنت متواجدة في المقدمة مع الزملاء الصحفيين لتغطية الأحداث وفجأة دخل علينا أشخاص بلباس مدني وبدأوا برمي الحجارة علينا فقمت بالرجوع الى الخلف لتجنب الحجارة والزجاجات الفارغة".

وتابعت: "كان الضرب على الصحفيين بشكل كثيف جدا بسبب استخدامنا للهواتف والكاميرات لتصوير وتوثيق الأحداث، وأثناء ذلك قام أحد العساكر بلباس مدني بمهاجمتي أثناء تواجدي في شارع جانبي، وكان يبدو أن طريقة الهجوم والضرب قد تدرب عليها، وحاول أخذ هاتفي بالقوة وهو يصرخ علي لكني تمسكت به فسحبني معه للشارع الرئيسي ورمى بي أرضا ولكن تم انقاذي من زميلة صحفية كانت معي، وهذه كانت المرة الاولى للاعتداء علي".

وأضافت: "بعد ذلك عدت الى مكاني مع الزملاء الصحفيين، وعندئذ بدأ العساكر باللباس العسكري برمي قنابل الغاز والصوت علينا لتفريقنا، حينها ابتعدت أكثر عن مركز الأحداث، وكان المكان من بعيد عبارة عن فوضى وعشوائية كبيرة ويبدو وكأنه ساحة حرب، من ضرب وسحل ورمي حجارة وزجاجات فارغة، التقطت الفيديو الأخير للمسيرة بهاتفي وكنت أنوي الانسحاب، ولكن تفاجأت مرة أخرى بأن شخصاً آخر بلباس مدني لاحقني لأعلى الشارع وهاجمني وأخذ الهاتف مني، وركض تجاه الأمن فلحقته وأثناء لحاقي به كان هناك الكثير من الايادي التي تحاول إيقافي عن الركض! و استطعت أخيرا الإمساك به من قميصه من الخلف لكن أحدهم ضربني من الخلف وفقدت وعيي وجدت نفسي تحت مقدمة سيارة".

وتابعت "تمكنت بعدها من الوقوف وكان وضعي سيء جدا، هناك من ساعدوني ومشيت الى أن وصلت الى جموع الأمن، وسألتهم عن هاتفي، ولكن كان التهكم والاستهزاء منهم سيد الموقف!، ووجدت نفسي بين أعداد كبيرة من العساكر وأشخاص بلباس مدني يحضرون الشبان والهواتف والمشهد لا يوصف"!

وأوضحت خنفر انها تعاني من تمزق في الأوتار بالكتف، وكدمات ورضوض بالارجل، وإصابات في مناطق أخرى في جسدها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير