بدعمٍ من الاتحاد الاوروبي .... إنطلاق فعاليات "الهاكاثون الأخضر" في قطاع غزة

06.04.2021 02:09 PM

رام الله-وطن: أعلنت وكالة التنمية البلجيكية، أمس الإثنين، انطلاق فعاليات "الهاكاثون الأخضر"، الذي تنظمه في مدينة غزة لمدة 3 أيام، ابتداء من يوم الإثنين نيسان 2021.

ويشار إلى أن فعالية الهاكاثون الأخضر أول حدث في فلسطين يتناول التحديات التي تواجه القطاع الصناعي ضمن الاقتصاد الأخضر والدائري في قطاع غزة، لخلق منافسة إبداعية بين الشباب للمنافسة بتقدم حلولهم الإبداعية للتحديات التي تواجه القطاع الصناعي في قطاع غزة.

وقالت حنين أبو نخلة مديرة برنامج وكالة التنمية البلجيكية ومشروع "سوا" لـوطن، إن مشروع الهاكاثون يهدف إلى تحسين صمود المشاريع الصغيرة، التي تجلب الدخل للشبان، وتوفر لهم سبل العيش المستدام، وبرنامج سوا يفسح المساحة للشبان في قطاع غزة للتنافس.

وأوضحت أبو نخلة أن: "في أول يومين يعمل المشاركون على تطوير الأفكار بمساعدة المختصين، ثم يتم عرضها على لجنة مختصة واختيار أفضل 15 فكرة، ومن ثم اختيار 10 أفكار إبداعية وتقديم الدعم الفني والاحتضان والدعم المادي الذي يصل إلى 12 ألف يورو".

مشيدةً بالاتحاد الأوروبي ودعمه المتواصل للمشاريع وضرورة الاستمرار بذلك.

من جانبه قال المهندس أحمد نبريص منسق مشاريع الاتحاد العام لصناعات الفلسطينية لـوطن إن الشبان يتنافسون في الهاكاثون على تقديم أفضل الحلول للتحديات المختلفة، من خلال تقديم المساعدة لهم عن طريق المرشدين والمهنيين في مجالات مختلفة، مثل تطوير الأعمال، والاقتصاد الأخضر والدائري القطاعات الصناعية...

وأوضح نبريص أنه "نقوم بتشبيك المشاركين مع المصانع بشكل مباشر وتجهيز مقترحات أعمالهم والخطط المتنافسة في الهاكاثون، حتى اليوم الأخير، ونقوم باختيار أفضل الحلول والأفكار.

وأشار إلى أن عدد المشاركين من الطلاب والخريجين في مختلف الجامعات والمعاهد في قطاع غزة وصل إلى 500 مشارك، وتم اختيار 30 مشارك مع فريقه بناءً على معاير محددة مثل الخبرة والأفكار المختصة بالقطاعات الصناعية حسب الدراسة، ويتنافس المشاركون على تقديم 6 حلول لقطاعات صناعية تخصصية.

أما المهندس أمجد نعيم، المشارك في الهاكاثون الأخضر، فقال لـوطن إن مشروع "بضاعتك عنا أسرع"، أوجد لإدارة آليات الوصول والمستلزمات بين تجار الجملة وتجار التجزئة، لتقليل استهلاك الوقود، والاستفادة الأمثل من الكادر البشري، ما يقلل من انبعاث الوقود وانبعاث الغازات بنحو 30%.

وعن الصعوبات التي يواجهها المشروع، أوضح أن تجار الجملة في قطاع غزة يواجهون صعوبة بإدارة آليات النقل، بطريقة غير منظّمة، وفي ذات الوقت الآليات في الضفة الغربية ضخمة وتستهلك الكثير من الوقود، ما يؤثر على البضاعة وتقليل كميتها.

مؤكداً أن من ميزات المشروع فتح الباب للتعريف بتجار التجزئة والجملة، ما يساعدهم على الوصول مباشرة للمستهلك.

أم جبر الحلو المشارك وخريج الطاقة المتجددة فقال إن مشروعه يقوم على تحويل الطاقة الكيميائية إلى كهربائية، وذلك يحل مشكلة انبعاثات الغازات، واستخدام الهيدروجين والأكسجين لإنتاج الطاقة، وبالتالي تكون مخلفاتها "مياه صافية".

وأوضح أن قطاع غزة يعاني من انقطاع مستمر في الكهرباء والوضع الاقتصادي السيئ، ويحل أيضاً مشكلة الطاقة المتجددة التي تنقطع في الشتاء وفترة الليل، ويخلق المشروع طاقة بديلة عن الطاقة المستوردة من الاحتلال وجمهورية مصر.

من جهتها، قالت مهندسة الطاقة المتجددة أنسام البرعي، إن مشروعهم يعتمد على استخدام خلايا كهروضوئية ودمجها مع الأنابيب لإنتاج المياه الساخنة.

وأوضحت أن المشورع صديق للبيئة ويستهدف المصانع الغذائية في القطاع، والهدف منه إنتاج الطاقة والمياه الساخنة من خلال الطاقة.

أما خريجة بكالوريوس الأحياء، آية حسنين، فأوضحت أن من التحديات التي واجهتهم في بداية مشروعهم الذي يقوم على إعادة تحويل النفايات، تحت إسم "كيف نصنع الفحم من الذهب"، أولاً فيروس كورونا، وثانياً التمويل، وأضافت حسنين أن المشروع يقوم  على تحويل النفايات إلى مواد أساسية في المنزل، مثل السجاد.

وأشارت وكالة التنمية البلجيكية أنه يتنافس الرياديون والرياديات لمدة 3 أيام (5-7 نيسان) على تطوير حلول لتحديات القطاع الصناعي، وذلك بتنظيم من الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، ضمن مشروع تعزيز صمود المشايع متناهية الصغر وخلق فرص سبل عيش مستدام في قطاع غزة – "سوا"، الذي تنفذه الوكالة التنمية البلجيكية – Enabel بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير