ضمن مؤتمر جاء لثلاثة ايام بتنظيم من الائتلاف التربوي الفلسطيني ومركز ابداع المعلم

"المنتدى النسوي التربوي الفلسطيني": يجب التعمق في مفهوم النسوية الفلسطينية وضرورة تعميق الحوار حولها ومراجعة المناهج والخطاب الاعلامي

05.04.2021 10:57 AM

رام الله- وطن: عرّفت الناشطة النسوية والحقوقية سريدا حسين مسؤولة المناصرة في مؤسسة تحالف من أجل التضامن،  المنتدى النسوي التربوي الفلسطيني والذي جاء بتنسيق وترتيب ومبادرة من مركز إبداع المعلم والائتلاف التربوي الفلسطيني بالشراكة مع الحملة العربية للتعليم للجميع ، بأنه يأتي كمراجعة للخطاب الذي يتم استخدامه في المناهج التدريسية والنظام التعليمي بشكل عام، وإن كان خطابا نسويا وماهية هذا الخطاب وكيف يؤثر على سلوكيات ونتائج التعليم فيما بعد.

وتناول المنتدى الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، وجمع خبراء وأكاديميين ونشطاء، مراحل تاريخية مختلفة قسمت كالتالي: ما قبل عام 48 وكيف كان التعليم والخطاب التربوي والنظام التعليمي، وبعد حقبة عام 67، ثم حقبة التسعينات بعد تأسيس السلطة، وكيف كان التعليم في كل مرحلة والمحاضرين والمتدخلين الذين أثروا بمعلومات غنية، والتي من الضروري اعادة التشديد والتركيز عليها بأن تاريخنا كله محكوم ومسيطر بسياق سياسي ثقيل ومهمات وطنية واجتماعية وسياسية.

ولفتت خلال حديثها لبرنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، الى أن المنتدى تطرق أيضا لموضوع الإعلام وكيف يتناول الخطاب النسوي في التعليم،  ومفهوم النسوية في الخطاب، واختتم المنتدى بتجارب مختلفة ترينا قدراتنا كفلسطينيين على خلق وتجديد انفسنا، كتجربة التعليم الشعبي في الانتفاضة الاولى، والتعليم في السجون.

وعن أبرز نتائج المنتدى، أشارت سريدا حسين إلى أن المنتدى شدد على ضرورة ان تعميق ما تم طرحه كمفهوم النسوية الفلسطينية، والمعارف والمعلومات حول الخطاب كأداة للبحث والدراسة والتحليل، والفرق بين النسوية والنوع الاجتماعي، وضرورة  استكمال هذه المهمات والنقاشات، وتوسيع النقاش والفئات التي تتحدث عن هذه المواضيع، وضرورة مراجعة بصورة أكبر وأعمق المناهج والخطاب الاعلامي، مؤكدة أن المنتدى فتح الباب لتوسيع النقاش كما أنه أوجد حاجة للتعمق وتفكيك المفاهيم أكثر.

وفي ردها على سؤال، كيف تنظرين لواقع الخطاب التربوي النسوي الفسلطيني؟ قالت: النسوية الفلسطينية هي البديل للواقع والصوت الجريء والبديل للمهادنة وغلق الحوارات، هي الحوار الواضح والتضامن بين النساء، والداعم للنساء، والثقافة النسوية يجب أن يكون بها تساؤل ومساءلة ومسؤولية، هذه المفاهيم المختلفة عن الواقع الذي نعيشه ممكن ان تكون هي النسوية الفلسطينية، إذن هي نساء حاملات هذا الفكر من أجل الاستقلال، لانريد ارض محررة بأناس اسرى، نريد انسان حر على ارض حرة.

وشددت سريدا حسين على ضرورة اعادة النقاش والحديث عن هذه المواضيع لان الاحتلال يسرق مسافات الحوار التي بيننا، كما أن الانقسام الذي حصل هو من اول الامور التي أغلقت الحوارات بيننا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير