مواطنون من بلدة دير بلوط يشتكون من قلة المساحات المخصصة للبناء
دير بلوط- وطن للأنباء: تعاني بلدة دير بلوط غرب محافظة سلفيت من قلة المساحة المخصصة للبناء مما يضطر المواطنون إلى اللجوء إلى مناطق آخرى للبناء فيها، أو البناء بشكل عمودي، مما يزيد من الاكتظاظ السكاني وزيادة الضغط على البنية التحتية فيها.
وقال رئيس بلدية دير بلوط سمير نمر لـوطن للأنباء: إن البلدة تعاني من قلة المساحة السكانية، وبالتالي يضطر المواطنون إلى البناء في المناطق المصنفة "ج" وبعد ذلك يتم اخطارها وهدمها، وفي عام واحد تم إخطار أكثر من 150 مبنى ومنشآة في البلدة.
وتابع، أن المطلوب هو دعم المواطنين في هذه المناطق وشق الطرق للمزارعين لتعزيز صمودهم وتثبيتهم في أراضيهم لحمايتها.
المواطنون في البلدة يشتكون منذ سنوات طويلة من عدم السماح لهم بالبناء في أراضيهم وهدم بيوتهم من قبل الاحتلال بحجة أنها مناطق مصنفة "ج".
وأكد المواطن عبد الحميد خليل لـوطن للأنباء: أن البلدة تعاني من مشكلة المساحة السكانية ولا يسمح للمواطنين التوسع في البناء، وأي مواطن يقوم بالبناء في المناطق المصنفة "ج" يتم هدم منزله بشكل كامل.
وأشارت المواطنة مرفت تفاحة لـوطن للأنباء: إلى أن المساحات السكانية والزراعية في البلدة لم تعد كافية للبناء، فالمواطنين يلجأون للبناء في المناطق المصنفة "ج" لكن بعد فترة يتم هدمها بحجة أنها مناطق لا يسمح البناء فيها
ونوه المواطن عزت أبو نصفت لـوطن للأنباء: أن البلدة لا يوجد بها مساحات للبناء، وأن غالبية الأراضي للمواطنين تقع خلف الجدار ومسيطر عليها من قبل الاحتلال لذا لا يستطيع المواطن البناء فيها.
36 الف دونم هي المساحة الكلية لبلدة دير بلوط، لكن السيطرة الاسرائيلية على غالبيتها، قلّصت مساحة القرية إلى 12 ألف ندوم جزء منها للبناء والأخر ضمن المناطق المصنفة "ج"، والتي يحظر على الأهالي البناء فيها.


