الأبنية القديمة في بلدة سعير تواجه خطر السقوط.. والأهالي يناشدون عبر وطن بترميمها
وطن للأنباء: تعاني الأبنية العريقة في البلدة القديمة في قرية سعير، شمال الخليل، من خطر السقوط في أي وقت، جراء عدم ترميمها وغياب مشاريع إعادة إعمار وإصلاح تلك المباني .
كما ان عشرات الأبنية في البلدة باتت مكب نفايات ومأوى للحيوانات، ويطالب المواطنون بضرورة إصلاح تلك المنازل.
وطالب المواطن شادي جرادات، عبر وطن للأنباء، "الجهات الرسمية بالاهتمام بهذه المنازل التراثية التي تمثل تاريخنا وحضارتنا، وعليهم دعم البلدة القديمة بالمشاريع التمويلية لترميم تلك المنازل التي بتنا نتحسر عليها" .
وتابع: "هذه المنازل ستكون قابلة للسكن في حال ترميمها وإيصال الخدمات إليها، وبالتالي نستثمر في مساحة القرية، ونسهل الحياة على المواطنين الذين لا يقدرون توفير ثمن عالي للأجارات" .
كما قال المواطن، يوسف الفروخ، والذي كان قد نشر كتاباً عن سعير، إن "ترميم المنازل في البلدة القديمة لسعير يعد أمرًا بالغ الأهمية، حيث أن هذه المنازل تحمل في طياتها تاريخًا طويلًا وثقافة غنية تعكس هوية المجتمع، والحفاظ على هذه المباني ليس فقط للحفاظ على جمال البلدة، بل أيضًا لحماية الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة، لذا، يجب على الجميع، بما في ذلك الحكومة والمجتمع، أن يعملوا معًا لضمان صيانة هذه المنازل واستعادة رونقها" .
فيما يقول رئيس بلدية سعير، صبحي جرادات لوطن للأنباء، "يتم إصلاح المنازل القديمة المتواجدة في البلدة القديمة، عن طريق تمويل بعض المؤسسات، التي تشترط في بعض الأحيان أن تكون المنازل ملكاً عاماً لمدة معينة، ثم أن تعود ملكيتها لصاحب البيت، وهو ما يرفضه الكثير من المواطنين" .
وأضاف: "نحن كبلدية نقدم الكثير من الخدمات التي يمكننا القيام بها، فمثلاً منذ فترة قريبة قمنا بإيصال خط مياه للبلدة" .
البلدة القديمة غنيةٌ بالتاريخ والثقافة، والتي تروي قصصاً وحضارة الاجداد، فالترميم يحافظ على الهوية الثقافية للبلاد.


