شاحنات نقل الحجارة في سعير.. ضجيج مستمر وخطر يهدد حياة المارة
وطن للأنباء: مشهد الشاحنات التي تقل الحجارة من بلدة سعير إلى الخليل أو البلدات المجاورة يؤرق الأهالي. فالحجارة التي تُنقل بطرقٍ غير آمنة، تشكل خطراً يحدثُ بالمواطنين، إذ يخشون سقوطها بأية لحظة على أطفالهم، مسببةً إصابات بليغة، أو وفيات.
يقول المواطن، منير جرادات لوطن للأنباء، إن الشاحنات لا تنقل الحجارة بطريقة آمنة، فتكون آيلة للسقوط، لأنها تُربط بسلك رفيع لا يحمي المارة من خطر سقوطها، وقد حصل سابقاً أن سقط حجر منها على أحد المواطنين، وأصابه.
احتجاجات كثيرة، ومطالبات من المواطنين لحل المشاكل التي تخلفها الشاحنات من أزمات مرورية، وضجيج، وكذلك امتداد آثارها السلبية لأصحاب المحال التجارية.
و قال محمد وهو صاحب إحدى المحال التجارية،لوطن للأنباء: "أملك محلاً لبيع الملابس في هذه المنطقة، وبالتالي أخسر غالبية البضاعة من الملابس التي أعرضها للزبائن في الخارج، بفعل الأتربة والغبار، ناهيك عن الضجيج والإزعاج التي تحلفه المحاجر وشاحناتها" .
من جانبه بين رئيس بلدية سعير، موسى الفروخ، أنه "تم عقد اجتماع قبل فترة قصيرة مع مديرية الشرطة لبلديات سعير والشيوخ وغيرها، لإيجاد طرق بديلة لمرور الشاحنات، وبالفعل تم وضع خطة عمل للبدء بتنفيذها خلال أيام، فسيكون هناك تقسيم لأوقات مرور الشاحنات حتى لا يتزامن خروجها مع حركة طلبة المدارس، أو اكتظاظ المركبات.
تُخلف الأتربة والغبار المنبعث من المحاجر آثاراً سلبية تؤثر على الأراضي الزراعية في البيئة الريفية، وكذلك تسبب أمراضاً لمستنشقيها باستمرار.


