مزارعو الزيتون في الزبابدة يطالبون عبر وطن بالدعم والمساعدة
جنين- وطن للأنباء: أم إلياس سيدة ستينية تمتلك بما يقارب 75 دونماً من أراضي الزيتون في قرية الزبابدة جنوب جنين، زرعتها بيديها بحب .
تعمل أم إلياس دائما على رعاية أشجارها، إلا أنه في الفترة الأخيرة ظهرت عليها علامات مرض يؤدي الى تلف الأشجار، حيث لجأت للعديد من الجهات المختصة لمساعدتها في علاج الزيتون دون جدوى، إلى إضافة إلى غياب الطرق الزراعية الكافية للتسهيل على المزارع للوصول إلى الأراضي البعيدة.
وقالت نسرين سعيد "أم إلياس" لـوطن للأنباء: إن أشجار الزيتون التي تمتلكها تعاني من مرض لا تستطيع معالجته، مشيرة، إلى أنها طالبت مرات عدة من وزارة الزراعة لحل مشكلتها لكن الرد جاء بأن هذا المرض يحتاج إلى ميزانية عالية.
وأضافت، أنها تعمل في الزراعة منذ 40 عاماً. داعية إلى أي مواطن يمتلك مساحة لو صغيرة أمام منزله يجب عليه أن يستغلها في الزراعة، لأن الاهتمام بالأرض هو عطاء وحياة.
مشاكل وتحديات عدة يواجهها قاطفو الزيتون في الزبابدة، أهمها غياب الدعم لهم في المعدات، وتراجع العونة في قطف الزيتون التي كانت تنتشر في فلسطين قديما.
وأكد المزارع محمود أبو عرة لـوطن للأنباء: إن موسم الزيتون يختلف من عام لآخر، وهذا الموسم يعتبر خيراً على المزارعين.
ونوه أن هناك مشاكل عدة يواجها المزارع بالقرية وهي عدم وجود طريق لدخول السيارات إلى الأراضي الزراعية في المنطقة، وقلة الأيدي العاملة، لذا يجب على الحكومة أن تدعم المزارعين بكافة السبل المتاحة لتثبيت المزارعين في أراضيهم .
ولأن شجرة الزيتون جزء من هوية وثقافة المجتمع الفلسطيني، يَبذل المزارع جهدا كبيرا في العناية بها.


