تقرير: مسار متصاعد من ردود الفعل الدولية على عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني

17.10.2026 11:59 AM

وطن للأنباء: رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد ردود الفعل الدولية على اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني، بالتزامن مع اتساع الاعتداءات بحق الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.

وأشار التقرير إلى موقف وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، الذي أعرب عن استياء بلاده من تأخر التحرك الأوروبي تجاه إسرائيل، معلنا توجه بلجيكا إلى اتخاذ إجراءات وطنية للضغط على الحكومة الإسرائيلية، ومؤكدا ضرورة توحيد الموقف الأوروبي لتغيير سلوكها.

وأدان الوزير المشروع الاستيطاني في منطقة (E1)، لارتباطه بانتهاكات القانون الدولي، محذرا الشركات التي تفكر في المشاركة فيه من تبعات قانونية ومخاطر تمس سمعتها، في ظل تزايد الدعوات الدولية للتحرك مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

وسبق أن أعلنت بريطانيا، في الثامن من أيلول الماضي، حظر استيراد بضائع المستوطنات في الضفة الغربية، ما أثار مواجهة مع تل أبيب التي ردت بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس. كما اتهم وزير الخارجية البريطاني الحكومة الإسرائيلية بغض الطرف عن «تطهير عرقي» ينفذه مستوطنون في الضفة الغربية.

ووفق التقرير، تشير هذه التطورات إلى مسار محتمل للعقوبات على إسرائيل، شبيه بمسار العقوبات التي فُرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، والتي بدأت بضغوط رمزية وطوعية في خمسينيات القرن الماضي، ثم تحولت إلى عقوبات إلزامية في ثمانينياته، وصولا إلى انهيار النظام.

تحذيرات إسرائيلية من تداعيات المشروع الاستيطاني في (E1)

وفي المقابل، بدأت أوساط سياسية واقتصادية وحقوقية إسرائيلية تحذر من تداعيات التحركات الدولية. فقد دعت منظمة «السلام الآن» الجهات الإسرائيلية المختصة إلى تحذير الشركات والبنوك والمؤسسات التمويلية من مخاطر المشاركة في مشاريع البناء بمنطقة (E1)، خشية تعرضها لعقوبات دولية.

ويجري العمل على ثلاث مناقصات تشمل أكثر من 3400 وحدة استيطانية ومجمعا تجاريا. وأشارت المنظمة إلى أن دولا عدة حذرت الشركات من المشاركة في أعمال البناء، لافتة إلى أن المخاطر قد تطال أيضا البنوك والجهات التي تمول المشاريع أو تقدم ضمانات لتنفيذها.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «زمان يسرائيل» أن مخاوف مسؤولين في سوق المال واقتصاديين إسرائيليين تصاعدت بشأن التداعيات المحتملة لمناقصات البناء الاستيطاني في منطقة (E1) شرق القدس المحتلة، في ظل احتمال تعرض مؤسسات مالية إسرائيلية لعقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان أو تقديم ضمانات مصرفية للشركات المشاركة.

وتعكس هذه التحذيرات، بحسب التقرير، التناقض بين سياسات التوسع الاستيطاني ومتطلبات الاندماج في النظام المالي العالمي، وسط مخاوف من مواجهة مع دول أوروبية وتداعيات قد تتجاوز قطاع العقارات إلى المؤسسات المالية.

وتبرز أهمية هذه المخاوف في ضوء حاجة الشركات المتنافسة على مناقصات المشروع إلى ضمانات مصرفية تصل قيمتها إلى 14.4 مليون شيقل، ما يجعل البنوك جزءا أساسيا من الأدوات المالية اللازمة لتنفيذه.

عنف المستوطنين والتهجير القسري

وأوضح التقرير أن تصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب التوسع الاستيطاني وإقامة البؤر والمزارع الرعوية، بات يحظى باهتمام متزايد في عواصم أوروبية، في ظل ما يرافقه من تهجير للفلسطينيين وممارسات تصفها جهات حقوقية بالتطهير العرقي، وسط اتهامات لسلطات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين.

وفي هذا الإطار، حذرت شبكة «إن ديبث نيوز» الألمانية المستقلة، في تقرير نشرته في 12 تشرين الأول الجاري، من تصاعد التهجير والاستيطان والاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تسهم في توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض ودفع السكان إلى مغادرة مناطقهم، من خلال هدم المنازل واعتداءات المستوطنين ومداهمة المنازل ليلا وحرمان التجمعات الفلسطينية من المياه وفرض قيود مشددة على الحركة، في ظل غياب المحاسبة الدولية.

وبحسب بيانات أوردتها الشبكة، نفذ المستوطنون أكثر من 1200 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار منذ بداية عام 2026، بمعدل ستة هجمات يوميا، فيما تسببت الاعتداءات في تهجير 37135 فلسطينيا، وتضررت أو دُمرت أكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي حتى حزيران الماضي.

من جانبها، حذرت الباحثة الإسرائيلية شيرا إفرون، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في التاسع من الشهر الجاري، من اتساع العزلة الدولية المفروضة على إسرائيل، مشيرة إلى إجراءات اتخذتها دول من بينها لوكسمبورغ وبريطانيا وكندا وفرنسا، وإلى توجه تسع دول أوروبية أخرى نحو توسيع إجراءات تشمل العقوبات واستهداف منتجات المستوطنات وحظر بيع السندات الإسرائيلية.

وربطت إفرون هذه التحركات بسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، ولا سيما قرار البناء في منطقة (E1)، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، وصمت الإدارة الأميركية.

ولفتت إلى أن منافسي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المرتقبة، ومن بينهم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، لا يطرحون خططا لتغيير جذري، بل يركزون على إدارة الصراع أو فرض حكم ذاتي أو ضم جزئي.

واعتبرت أن استمرار هذا النهج لن يوقف مسار العزلة الدولية ما لم تتخذ أي حكومة مقبلة خطوات عملية لكبح اعتداءات المستوطنين وإعادة فتح أفق للسيادة الفلسطينية.

47 عائلة تواجه خطر التهجير القسري في خربة الرأس الأحمر

وفي سياق متصل، تواجه 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس في الأغوار الشمالية، خطر التهجير القسري، في ظل حصار مستمر منذ نحو 30 يوما وإغلاق قوات الاحتلال جميع المنافذ المؤدية إلى التجمع، بما فيها الطرق الترابية، وقطع إمدادات المياه ومنع إدخال الأعلاف.

ويتزامن ذلك مع تهديدات يطلقها مستوطنون لإجبار السكان على الرحيل، ما يضطر الأهالي إلى مغادرة منازلهم ليلا أو عند الفجر سيرا على الأقدام، خشية رصدهم ومصادرة مركباتهم من قبل قوات الاحتلال.

كما يضطر السكان إلى الاستعانة بالدواب لنقل احتياجاتهم الأساسية من البلدات والقرى المجاورة، في وقت تتضرر فيه تربية المواشي، التي تشكل مصدر الدخل الرئيسي للعائلات، ويتعطل وصول الطلبة إلى مدارسهم.

واضطرت عائلات إلى الرحيل تحت وطأة التهديد ونفاد المياه والأعلاف، فيما يؤكد السكان أن الحصار تصاعد على مدى نحو ثلاث سنوات، قبل أن يصل إلى مرحلة خطيرة منتصف أيلول الماضي، عندما حفرت قوات الاحتلال خندقا في آخر منفذ متبقٍ، لم يكن صالحا سوى لمرور الدواب والجرارات الزراعية.

قيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم

وعلى صعيد موسم قطف الزيتون، قالت منظمة «السلام الآن» إن ما يُعرف بـ«أوامر الحصاد – التنسيق»، التي أصدرها جيش الاحتلال خلال الموسم الحالي، تعكس طبيعة السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

وأوضحت المنظمة أن المستوطنين يستولون بصورة غير قانونية على مزيد من قمم التلال بتشجيع ودعم حكومي، فيما يغلق الجيش مساحات واسعة أمام الفلسطينيين بذريعة «منع الاحتكاك»، في سياسة وصفتها بأنها تقوم على سلب الممتلكات والنهب.

وأضافت أن القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم تتزامن مع استمرار الاستيلاء على الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية، مشيرة إلى أن اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون تجاوزت كل الحدود.

ولفتت إلى أن التنسيق العسكري في العام الماضي، كما في الأعوام السابقة، مُنح في وقت متأخر من الموسم، بعد تعفن جزء من المحصول أو سرقته على أيدي المستوطنين، واقتصر على فترات قصيرة لم تتجاوز يوما أو يومين، ما حال دون تمكّن المزارعين من إتمام القطاف.

واعتبرت المنظمة أن شرط التنسيق تحول عمليا إلى آلية تعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم المتوارثة عن أجدادهم.

تصاعد الاعتداءات خلال موسم الزيتون الحالي

يشهد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لعام 2026 تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، ما ضاعف معاناة المزارعين الفلسطينيين.

ووفقا للمعطيات الواردة في التقرير، سُجل أكثر من 150 اعتداء مباشرا منذ مطلع تشرين الأول الجاري وحتى منتصفه، نفذ المستوطنون نحو 100 منها، فيما نُفذ 25 اعتداء بمشاركة الجيش والمستوطنين، و20 اعتداء نفذها الجيش بمفرده.

وسُجلت إصابات بين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب خلال التصدي للاعتداءات، كما حدث في منطقة دير إبزيع غرب رام الله، إلى جانب سقوط شهداء نتيجة هجمات مباشرة بالرصاص والضرب المبرح ورش غاز الفلفل.

وفي سهل رامين وبزاريا شرق طولكرم، أسفرت الاعتداءات عن استشهاد المزارع علي حسن البزاري وإصابة تسعة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.

وامتدت الاعتداءات إلى محافظة سلفيت، حيث سُجلت في قراوة بني حسان ورافات ووادي الشاعر إصابات بين المزارعين جراء الاعتداءات الجسدية والضرب المبرح، من بينهم الشقيقان محمد ونصر الله خفش والمزارع إسماعيل أبو عصبة في رافات.

وفي بلدة دير أبو مشعل، سُجلت تسع إصابات، فيما أُصيب خمسة مزارعين وأفراد من عائلاتهم في قرية رنتيس. كما نُقل مواطن وطفلاه إلى المستشفى بعد الاعتداء عليهم بغاز الفلفل قرب تجمع الكعابنة البدوي.

وفي محافظة القدس، أُصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض جراء الضرب والتنكيل أثناء تصديهم للمستوطنين في عناتا وأبو ديس، حيث أحرق المستوطنون أشجارا ومنعوا المزارعين من العمل في أراضيهم.

ولم يسلم الصحفيون من الاعتداءات، إذ تعرضت مراسلة صحيفة «واشنطن بوست» هايدي ليفين لاعتداء من المستوطنين أثناء تغطيتها معاناة قاطفي الزيتون في بلدة أبو فلاح جنوب رام الله، بحماية قوات الاحتلال.

وجاءت هذه الاعتداءات بالتزامن مع توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال أوامر تحظر على الفلسطينيين دخول مناطق تبلغ مساحتها نحو 88,300 دونم دون تنسيق مسبق مع الجيش، بزيادة تقارب 30% مقارنة بعام 2025، حين بلغت مساحة الأراضي التي تتطلب تنسيقا عسكريا نحو 69 ألف دونم.

في المقابل، انخفضت مساحة الأراضي التي منع الجيش المستوطنين من دخولها بذريعة منع أعمال العنف والاضطرابات من نحو 10,700 دونم عام 2025 إلى 6,890 دونما عام 2026.

مجمل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين خلال الأسبوع

القدس:

اقتحم مستوطنون حقول الزيتون في بلدة مخماس بالتزامن مع توجه المزارعين إلى أراضيهم لقطف الثمار، فيما أقدم آخرون على إحاطة تجمعي المهتوش والتبنة البدويين، بالقرب من منطقة الخان الأحمر، بالأسلاك الشائكة، في خطوة تقيد حركة المواطنين والرعاة وتقطع التواصل بين التجمعين.

وفي مخماس، أضرم مستوطنون النار في مسجد ومركبة. كما أجبرت سلطات الاحتلال المواطن فضل الرجبي على هدم منزله ذاتيا في بيت حنينا بحجة البناء دون ترخيص، وهدمت ثلاثة منازل في حي الأشقرية تعود لعائلة الشوامرة.

وفي قرية قلنديا، سلمت سلطات الاحتلال عائلة الرازم قرارا بإخلاء بناية سكنية بذريعة صدور قرار قضائي، فيما هدمت آلياتها منزلين في حي وادي قدوم ببلدة سلوان.

الخليل:

أصيبت مسنة تبلغ 79 عاما بجروح متوسطة إثر هجوم مستوطنين من البؤرة الاستيطانية «ادورين»، المقامة حديثا في منطقة خلة الفرن بقرية بيرين، على قاطفي الزيتون، بعدما أطلقوا كلابهم تجاه المزارعين، ما أدى إلى نهش أحدها الجزء العلوي من فخذ المسنة، قبل نقلها إلى المستشفى.

وهاجم مستوطنون مواطنين من عائلة النعامين أثناء قطف الزيتون في خربة أَقواويس بمسافر يطا، وحاولوا الاستيلاء على معداتهم ومنعوهم من مواصلة القطاف.

وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى مسكن المواطن أيوب عبيد المصري، بالتزامن مع جولات استفزازية في المنطقة.

وفي خربة سوبا جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية وخزان مياه يعودان لمواطن من عائلة القواسمي، وخربت سلاسل حجرية في مساحات واسعة من الأراضي، واقتلعت أشجار زيتون ولوزيات وأشجارا مثمرة.

كما أصيب المسن جبرين موسى النعامين برضوض وكدمات خلال هجوم مستوطنين على مساكن الأهالي في خربة أَقواويس بمسافر يطا.

بيت لحم:

نقل مستوطنون كرفانات جديدة إلى منطقة أبو زعرور شرق قرية المنيا، فيما اعتدوا بالضرب المبرح على أربعة مزارعين مسنين واحتجزوهم لساعات أثناء قطف الزيتون قرب مستوطنة جنوب بيت لحم. كما اعتدوا بالضرب على ثلاثة مواطنين في منطقة أبو نجيم.

رام الله:

قطع مستوطنون التيار الكهربائي عن منطقة المرج في بلدة دير دبوان بعد اقتحامها واقتلاع أعمدة كهرباء.

وفي قرية دير أبو مشعل، أصيب عشرة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحفيون، خلال هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطف الزيتون.

كما هاجم مستوطنون المواطنين في قرية المغير، وسرقوا ثمار الزيتون وكسروا أشجارا وأطلقوا أغنامهم في الأراضي الزراعية بمنطقة السهل الشرقي للقرية.

وفي وادي عبوين، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على ترك أراضيهم ومنعتهم من قطف الزيتون. وفي عين يبرود، استولى مستوطنون على مركبة تابعة للمجلس القروي وسرقوا أكياس زيتون ومعدات زراعية كانت بداخلها.

وفي قرية كفر نعمة، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من القطاف، فيما هاجم مستوطنون برفقة جيش الاحتلال المزارعين في منطقتي خلة علي بقرية برقا، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وحذروهم من العودة إليها. كما سرق مستوطنون ثمار الزيتون في بلدة عطارة.

نابلس:

حاول مستوطنون من البؤرة الرعوية في منطقة وادي الشاعر مهاجمة أهالي قرية اللبن الشرقية ومنعهم من قطف الزيتون، لكنهم اضطروا إلى الانسحاب.

واقتلعت جرافات الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون معمرة في منطقة السور شرق القرية قبل أن يتمكن أصحابها من قطف ثمارها.

وفي منطقة المنطار قرب بؤرة «أفيتار»، احتجز مستوطنون ثلاثة مواطنين من بلدة قبلان، فيما اعتدى آخرون على مواطنين في حي الشجرة شرقي دوما. كما هاجم مستوطنون وقوات الاحتلال المزارعين في منطقة الدلبة بقرية برقة وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.

وفي منطقة رأس العين ببلدة قصرة، اعتدى مستوطنون على منزل وهدموا جدارا. كما نصبوا بيوتا متنقلة ووضعوا معدات بناء في أراضي المواطنين بقرية سالم، بحماية قوات الاحتلال.

وأصيبت خمس مواطنات، بينهن مسنة، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاههن أثناء قطف الزيتون في قرية يتما، بحجة وقوعها في المناطق المصنفة (ج).

وهاجم مستوطنون مزارعين بين بلدتي قصرة وجالود أثناء قطف الزيتون، وسرقوا معدات خاصة بالقطاف. وفي منطقة المسعودية، قطع مستوطنون التيار الكهربائي للمرة الخامسة خلال أكثر من شهرين، في محاولة للتضييق على المواطنين.

طولكرم:

هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين في منطقة ظهر العبد ببلدة قفين، وسرقوا محصول الزيتون ومعدات القطاف.

وأصيبت سيدتان في اعتداء للمستوطنين أثناء قطف الزيتون في بلدة بيت ليد، فيما أجبر مستوطنون مزارعين على ترك أراضيهم في منطقتي واد الجامع وسهل رامين تحت تهديد السلاح، ومنعوهم من مواصلة القطاف.

سلفيت:

أصيب شاب من بلدة كفر الديك بجروح إثر اعتداء مستوطنين عليه أثناء قطف الزيتون في أرضه غرب البلدة.

وأطلق جنود الاحتلال ومستوطنون الرصاص الحي لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وأجبروهم على مغادرة المنطقة الشمالية من بلدة دير بلوط. كما اعتدى مستوطنون على مركبة مزارع في المنطقة ذاتها.

ومنعت قوات الاحتلال مواطنين من قطف الزيتون في بلدتي الزاوية ومردا، واحتجزت عددا من النساء في منطقة العين جنوب الزاوية ومنعتهن من مواصلة القطاف.

كما اقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستوطنين منطقة الخربة شرق مردا، ودققت في هويات المواطنين ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون.

وفي بلدة دير استيا، أجبر مستوطنون وجيش الاحتلال عائلات فلسطينية في الأراضي الغربية على المغادرة، فيما سرق مستوطنون ثمار الزيتون من مناطق في البلدة. وفي قرية حارس، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة محلات لإصلاح المركبات.

جنين:

سرق مستوطنون 16 كيسا من الزيتون من مركبة أحد المواطنين، كانت محملة بـ70 كيسا احتجزتها قوات الاحتلال على حاجز دوتان العسكري قرب بلدة يعبد. كما هاجمت مجموعة أخرى قاطفي الزيتون واعتدت عليهم وسرقت ثمارهم وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، رغم حصولهم على تنسيق مسبق للقطاف.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام صوب مزارعين من بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية، وأجبرتهم على المغادرة.

الأغوار:

اعتدى مستوطنون بالضرب على شاب في قرية الديوك التحتا قرب وادي القلط غرب أريحا، فيما حاول آخرون سرقة قطيع ماشية من تجمع يرزا الشمالي، لكن المواطنين تصدوا لهم وتمكنوا من استعادة القطيع.

كما أغلق مستوطنون بالحجارة الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، شمال شرق تياسير، وهاجموا المنازل المحيطة بمنطقة عقبة تياسير، ما زاد صعوبة تنقل السكان وهدد استقرار التجمعات البدوية في المنطقة.

وأتلف مستوطنون شبكات ري وخطوطا زراعية، وسرقوا محابس وعدادات مياه تعود لمزارعين في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس.

تصميم وتطوير