مهرجان أيام بيرزيت الأول ينظم ماراثون أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي
وطن للأنباء، من قلب بلدة بيرزّيت القديمة، أنطلق اليوم الجمعة، "ماراثون أكتوبر الوردي"، ضمن فعاليات مهرجان أيام بيرزيت الأول، بمشاركة أفراد وعائلات، في فعالية جمعت بين النشاط الرياضي والتوعية الصحية، بمشاركة الأطفال الذي كان لهم حضور في أجواء الماراثون.
قالت المنسقة الإعلامية لمهرجان أيام بيرزيت، نيبال فرسخ، لوطن للأنباء، "إن "ماراثون أكتوبر الوردي" فعالية عائلية تخللتها أنشطة متنوعة للأطفال، وانطلق من البلدة القديمة في بيرزيت باتجاه المتحف الفلسطيني، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق.
وأضافت أن الماراثون تضمن فقرات ترفيهية للأطفال، بمشاركة نحو ثماني شخصيات كرتونية، إلى جانب عروض مخصصة لهم، مشيرة إلى أن الفعالية أقيمت ضمن برنامج مهرجان أيام بيرزيت الأول، الذي تتواصل فعالياته خلال الفترة المسائية.
من جانبها أوضحت منظمة مهرجان ايام بيرزيت الااول، جوانا عواد، لوطن للأنباء "أن ماراثون أكتوبر الوردي جاء ضمن فعاليات مهرجان أيام بيرزيت الأول، برعاية مجموعة من الشركات، مشيدة بدعم بنك فلسطين وشركة سنيورا ومساهمتهما في إنجاح الفعالية وتقديم الدعم للمشاركين.
وأشارت إلى أن المشاركين تعرفوا خلال الجولة في المتحف الفلسطيني إلى مبنى "المنطار" للفنان سليمان منصور.
وامتد المسار من البلدة القديمة باتجاه المتحف الفلسطيني، حيث تخلل الماراثون جولة داخل المتحف، أتاحت للمشاركين فرصة للتعرف إلى الثقافة والتراث الفلسطيني، قبل العودة إلى بلدة بيرزيت القديمة، نقطة انطلاق الفعالية.
وأكدت المشاركة في الماراثون تولين عناية لوطن للأنباء، "أهمية إيصال رسائل الدعم إلى النساء المصابات بسرطان الثدي، قائلة إن المجتمع يقف إلى جانبهن، وداعية النساء إلى الاهتمام بالفحص والكشف المبكر، ولا سيما خلال شهر أكتوبر.
وأشادت بجمال مدينة بيرزيت وأجواء الماراثون، ووصفت مهرجان أيام بيرزيت بأنه فعالية تعكس هوية المدينة، داعية الجمهور إلى زيارته والاستمتاع بالأنشطة المتنوعة التي يقدمها.
من جانبه قال المشارك في الماراثون جاد أبو كافينا لوطن للأنباء، إنه قرر المشاركة في الماراثون برفقة صديقه، دعماً لمرضى سرطان الثدي، موضحا أنهما انطلقا من البلدة القديمة في بيرزيت باتجاه المتحف الفلسطيني، قبل العودة، معربا عن شكره للقائمين على الفعالية والجهات التي أسهمت في تنظيمها.
وعبّرت الطفلة المشاركة في الماراثون ليان زيتاوي لوطن للأنباء، عن سعادتها بالمشاركة في الماراثون، مشيرة إلى أنها ركضت خلال الفعالية وحققت مركزاً متقدماً، وأضافت أن التجربة كانت ممتعة بالنسبة إليها.
ويأتي إطلاق المهرجان برعاية وشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والشركات والبنوك، من بينها شركة جوال، وبنك فلسطين، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وبنك الإسكان، والبركة للتأمين، والجامعة العربية الأمريكية، ومؤسسة دالية وغيرها، في مشهد يعكس حضور القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية في دعم الثقافة، ويجسد مسؤوليتها المجتمعية تجاه المجتمع.


