مؤسسة القدومي تحتفل باختتام اختتام الدورة الثانية من برنامج "كن مبتكراً – فلسطين"، بالشراكة مع Omnia Education Partnerships (OEP) الفنلندية، وبدعم من بنك فلسطين
"كن مبتكراً- فلسطين".. من تحديات الصف الدراسي إلى حلول تصنع الفرق
رام الله- وطن للأنباء: من داخل الصفوف، تبدأ حكاية التغيير.. ومن أفكار المعلمين تولد حلول قادرة على تطوير تجربة التعليم والتعلّم.. وفي رام الله، احتفلت مؤسسة القدومي باختتام الدورة الثانية من برنامج "كن مبتكراً – فلسطين"، بالشراكة مع Omnia Education Partnerships (OEP) الفنلندية، وبدعم من بنك فلسطين، في تجربة هدفت إلى تمكين المعلمين الفلسطينيين من تحويل التحديات التعليمية إلى أفكار ومبادرات مبتكرة تستجيب لاحتياجات الطلبة.
من هنا، ينطلق برنامج "كن مبتكراً"؛ وهو أحد البرامج الرئيسية في المؤسسة، ليضع المعلم في قلب عملية التطوير، ويدعمه في تحويل التحديات اليومية داخل الصفوف إلى أفكار وحلول مبتكرة، تنعكس على جودة التعليم وتجربة الطلبة في التعلم.
.png)
وفي نسخته الثانية، جاء البرنامج قريباً من واقع الميدان، مستجيباً لاحتياجات المعلمين والطلبة، بمشاركة 45 معلماً ومعلمة من الضفة الغربية والقدس، و11 موجهاً وموجهة، إلى جانب 3 مدربين ومدربات فلسطينيين، خاضوا معاً تجربة هدفت إلى تحويل التحديات التعليمية إلى أفكار وحلول قابلة للتطبيق.
وفي كلمة مصورة، قال د. نبيل هاني القدومي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدومي، "معلمات ومعلمو دورة 2025، اسمحوا لي أن أبدأ بتهنئتكم على إتمام هذه الرحلة، وأن أرحب بكم اليوم أعضاءً جدداً في مجتمع القدومي. نحن ندرك حجم التحديات والضغوط التي تواجهونها في بيئاتكم التعليمية، ومع ذلك تواصلون الوقوف إلى جانب طلبتكم، والبحث عن أساليب جديدة في التعليم، والمبادرة إلى التجربة والمحاولة والاستمرار. ولهذا، نحن فخورون بكم، وكلنا أمل فيكم".
.png)
من جانبها، قالت رنا دياب، مديرة مؤسسة القدومي، لوطن للأنباء، إن هذا اللقاء في رام الله هو الختامي لدورة 2025 من برنامج كن مبتكراً. وهو أحد البرامج الرئيسية في المؤسسة، ويستهدف المعلمين والمعلمات الفلسطينيين، ويركز بشكل كبير على تطوير وتحفيز العقلية الابتكارية. وينطلق البرنامج من إيماننا بأن المعلم والمعلمة هما خط التماس الأول مع الطلبة، وهما الأقدر على معرفة التحديات والفرص الموجودة في البيئة التعليمية.
وأضافت: يمتد البرنامج لأربعة أشهر، ويتضمن أربع مراحل، وفي كل مرحلة مجموعة من المفاهيم والمهارات، حيث يعمل المعلمون ضمن فرق على تطوير مشاريع في محاور محددة ذات علاقة بالعملية التعليمية".
.png)
وشكر هارون بدران، معلم لغة إنجليزية من محافظة نابلس، مؤسسة القدومي على منحه هذا البرنامج، قائلاً لوطن للأنباء: برنامج كن مبتكراً، مشكورين عليه في مؤسسة القدومي، يمنح المعلم مجالاً لتطبيق فكرته على أرض الواقع، ويسير معه بأسلوب علمي، خطوة بخطوة".
ورأت منار عفانة، معلمة لغة إنجليزية من محافظة الخليل، في حديثها لوطن للأنباء، أن "البرنامج يضع المعلمة الفلسطينية في الصورة، ويجعلها ترى المشكلات والتحديات الموجودة في الصف كفرص، حتى يستغلها المعلم لاكتشاف المواهب الموجودة لدى طلابه، وكذلك المواهب الموجودة لديه. كما يتيح للمعلم إشراك الطلبة في اتخاذ القرار".
وأضافت عفانة: كانت بالنسبة لي تجربة داخل الصف، وأعطتني فرصة كبيرة لأغيّر وأطوّر؛ فهي فعلاً تعني أن تكون شخصاً جديداً.. أن تكون مبتكراً".
.png)
من تحديات الصف إلى أفكار قابلة للتطبيق، يسعى "كن مبتكراً" إلى ترسيخ ثقافة الابتكار في البيئة التعليمية، وتمكين المعلمين من تطوير ممارساتهم، بما يجعل من التجربة التعليمية مساحة أوسع للتعلم والمشاركة والإبداع.
.png)


