تكية دير الغصون من تكية لتقديم الطعام إلى ملجأ للنازحين
وطن للأنباء: لم تعد تكية دير الغصون في محافظة طولكرم تقتصر على تقديم الطعام للمحتاجين.
فمنذ بدء نزوح أهالي مخيمات طولكرم وجنين، اتسع دور التكية ليشمل احتياجات أخرى فرضها النزوح؛ من تأمين الملابس والأحذية ووسائل التدفئة، إلى ترميم بعض المنازل وتوفير السكن للعائلات النازحة.
.png)
يقول عمر العمر مدير التكية، لوطن للأنباء، أن التكية تأسست منذ عام 2018 وكانت تقدم الطعام للعائلات المستورة على مدار سنوات، لكن منذ نزوح مئات العائلات على بلدة دير الغصون من مخيمات طولكرم وجنين أصبحت التكية تعمل على مدار العام وبشكل شبه يومي في تقديم طعام 800 وجبة 900 وجبة يوميا بينما يتضاعف هذا الرقم في شهر رمضان.
وقد تعدى دور التكية في تقديم الطعام ليصل إلى تقديم كافة احتياجات النازحين من ملابس وأحذية ومستلزمات للنازحين.
.png)
ويشهد المواطنون لتكية دير الغصون أنها طالما قدمت كل احتياجات العائلات المستورة والنازحين بشكل دائم.
ومع مرور الوقت، امتدت المساعدة إلى الطلبة أيضًا، إذ ساهمت التكية، في توفير مستلزمات دراسية ودعم عدد من الطلبة الجامعيين النازحين، إلى جانب التنسيق لإدماج الطلبة في المدارس المحلية.
يجري العمل في التكية كخلية نحل من خلال متطوعين ومتطوعات يعدون الطعام ويساعدون في توزيعه توزيع المساعدات الأخرى ومنهم ام أحمد التي تعمل كمتطوعة منذ نحو ٨ سنوات التي تقول أنها تتطوع وفقا سنة رسول الله ولانها عانت في حياتها وقررت أن تكون جزء ممن يقدمون الدعم لتلك العائلات.
.png)
لكن اتساع هذه الاحتياجات يقابله تراجع في الموارد والدعم التي تأتي في غالبها من فلسطينيي الداخل الفلسطيني ومن المغتربين من أهالي البلدة، ما يجعل استمرار التكية في أداء هذا الدور مرتبطًا بقدرتها على تأمين التمويل والمساندة، وهنا يطالب العمر بضرورة استمرار الدعم لضمن استمرارية تقديم المساعدات والطعام لأهالي البلدة والنازحين.
فمع اتساع دائرة الاحتياج، لم تعد المسألة بالنسبة للتكية مجرد عدد أكبر من الوجبات، وإنما احتياجات حياة كاملة لعائلات فقدت منازلها واستقرارها ومصادر رزقها ولا تزال التكية تحاول تقديم الدعم مع ضعف الإمكانات والموارد .


