حقائب مدرسية من بنك فلسطين.. وخطوة جديدة نحو الأمل في غزة
وطن للأنباء: واصل بنك فلسطين توزيع الحقائب المدرسية على طلبة مدارس قطاع غزة، في اليوم الثالث والأخير من مشروع توزيع الحقائب المدرسية، الذي أطلقه بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، بهدف مساندة الطلبة وتوفير جزء من احتياجاتهم التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
واستضافت مدرسة جورت اللوت في خانيونس الفعالية الختامية للمبادرة، التي تأتي في إطار دعم الطلبة ومساعدتهم على استئناف مسيرتهم التعليمية، من خلال توفير المستلزمات المدرسية الأساسية، بما يخفف عن الأسر جزءاً من الأعباء المترتبة على تأمين احتياجات أبنائها الدراسية.
.png)
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية في قطاع غزة، حيث تمثل العودة إلى مقاعد الدراسة خطوة باتجاه استعادة الحياة التعليمية، وإتاحة مساحة للأطفال للتمسك بالتعلم والأمل وبناء المستقبل، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.
وعبّرت إسراء، والدة أحد الطلبة، عن تقديرها للمبادرة، مشيرة لوطن للأنباء، إلى أهمية توزيع الحقائب المدرسية في ظل الأوضاع الراهنة، وقالت إن الأطفال انقطعوا عن الدراسة لنحو ثلاث سنوات، فيما تشهد القرطاسية ارتفاعاً في الأسعار ونقصاً في توفرها داخل غزة.
.png)
وأضافت أن الأطفال سيفرحون كثيراً بالحقائب والمستلزمات المدرسية، مقدمة شكرها لبنك فلسطين على هذه الخطوة الداعمة للطلبة.
من جانبها، قالت ريهام الشامي، والدة أحد الطلبة، لوطن للأنباء، إن حضور بنك فلسطين وتوزيع الحقائب المدرسية يمثل دعماً مهماً للعديد من الطلبة الذين لم يتمكنوا من شراء مستلزماتهم الدراسية في ظل الظروف الحالية.
وأعربت الشامي عن شكرها للبنك على المبادرة، متمنية للطلبة والأبناء عاماً دراسياً أفضل.
.png)
واختتم بنك فلسطين فعاليات مشروع توزيع الحقائب المدرسية بعد تنفيذها في عدد من مدارس قطاع غزة، شملت مناطق دير البلح وغزة وخانيونس، في خطوة هدفت إلى مساندة الطلبة مع بداية العام الدراسي وتوفير مستلزمات تساعدهم على العودة إلى التعليم.
وبينما تختتم المبادرة فعالياتها بتوزيع الحقائب، تبقى رسالتها أوسع من محتوياتها المدرسية، فهي تحمل للأطفال دعماً في مواجهة الظروف الصعبة، وتجسد تمسكهم بالتعليم، وتفتح أمامهم نافذة للأمل في مستقبل أفضل.
.png)


