برعاية "الأهلية للتأمين".. لقاء طبي يحتفي بعطاء الشبكة التكافلية ويعزز رعاية الأطفال الأيتام
وطن للأنباء: برعاية الشركة الأهلية للتأمين، أقيم اللقاء الطبي السنوي الثالث للجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين، لتكريم الشبكة الطبية التكافلية المقدمة خدماتها للأطفال الأيتام، وذلك باستضافة جامعة فلسطين الأهلية وبحضور عدد من المختصين.
وشهد اللقاء حضور رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية الدكتور داوود الزير، إلى جانب أطباء وممثلين عن المختبرات الطبية والإرشاد النفسي، في تأكيد على أهمية تكامل الجهود الطبية والإنسانية لخدمة الأطفال الأيتام.
وتخللت الفعالية رسالة شكر قدمها الأطفال تقديرا للجهود المبذولة في رعايتهم وتوفير الخدمات الطبية والنفسية، فيما أكدت رعاية الشركة الأهلية للتأمين استمرار دعم المبادرات التي تعزز الرعاية الصحية والتكافل المجتمعي للأطفال.
أكد المدير الإقليمي لشركة المجموعة الأهلية للتأمين لمنطقة جنوب الضفة محمود صلاح، أن الشركة تسعى إلى ترسيخ دورها المجتمعي إلى جانب عملها التأميني، من خلال دعم الفئات المحتاجة والمبادرات الإنسانية في المجتمع الفلسطيني.
وقال صلاح إن الشركة، ممثلة برئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد السبعاوي ومديرها العام أيمن الصباح، تعمل على إيصال رسالة مفادها أن شركات التأمين لا تقتصر مسؤوليتها على تحقيق الأرباح، وإنما تشمل أيضا المساهمة في مساعدة المحتاجين، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن المجموعة تعتبر مساهماتها الحالية محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات في المجتمع الفلسطيني، لكنها تحرص على تقديم ما تستطيع لدعم أبناء الضفة الغربية، مشيرا إلى دعم الشركة احتياجات إنسانية ومجتمعية أيضا في قطاع غزة.
من جانبه، قال رئيس الجمعية الطبية الخيرية للأطفال الواعدين الدكتور محمد المعطي، إن اللقاء جاء بهدف شكر وتكريم الجهات الداعمة على عطائها المستمر لتلبية احتياجات الأطفال خلال السنوات الماضية، وتعزيز هذا العطاء مستقبلا.
وأكد المعطي أن تكريم الداعمين يمثل أقل واجب يمكن تقديمه تقديرا لجهودهم، موجها باسمه وباسم الأطفال الأيتام الشكر للجهات والشركات الوطنية الداعمة، وفي مقدمتها المجموعة الأهلية للتأمين، ممثلة برئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد السبعاوي، ومديرها العام أيمن الصباح، والمدير الإقليمي محمود صلاح.
وأشار إلى أن مساهمة المجموعة الأهلية للتأمين أسهمت في إنجاح اللقاء، معتبرا أن هذه الشراكات تشكل دعما لمسيرة العطاء، وتعزز الجهود المبذولة لخدمة الأطفال وتلبية احتياجاتهم.


