مزارعو "الذهب الأخضر" يعانون

26.12.2024 11:16 AM

وطن للأنباء: "الذهب الأخضر" لقب يطلق على ثمرة الأفوكادو  ذات القيمة الغذائية العالية والتي تعتمد عدة دول حول العالم على أرباح صادرته كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد وتطوره.

لكن الواقع مغاير في فلسطين،أكوام من الأفوكادو المتعفن بجانب مزارع المواطنين في قلقيلية.

مزارعو الافوكادو تكبدّوا خسارة فادحة، إذ أن حوالي 80 طنا أتلفت في نوفمبر الماضي، بعد اغلاق المعبر التجاري بين الأردى وفلسطين ، والأسعار المحلية تدنت إلى دون المستوى المطلوب الذي يلبي احتياجات المزارعين.

المزارع كمال مراعبة من مدينة قليقيلة قال لـوطن للأنباء وهو يتفقد أحوال مزرعته،" في فترة الحرب تدنى سعر الكيلو الواحد في مرحلة من المراحل لشيقل واحد فقط، ولم نستفيد ببضعة قروش منه".

وتحدث مراعبة،" في السنوات السابقة كانت نسبة الانتاج ممتازة،وقمنا بالتصدير لدول عربية من الخليج، بالإضافة للأردن، رغم أن الأسعار لم تكن مرتفعة إلا انها كانت تسد رمق المزارع".

وأكد مراعبة وقوع "نكسة" في الزراعة منذ السابع من أكتوبر – 2023 على صعيد التصدير، وعدم استيعاب الأسواق المحلية للكميات المنتجة من المزارع الأمر الذي فاقم المعاناة، واضطر المزارعين لبيع الأفوكادو بسعر أدنى من المستوى المطلوب الذي يلبي مدخلات الانتاج واحتياجاته.

بدوره تحدث المزارع أحمد سلمي،" يوجد أنواع معينة من الأفوكادو كانت تصدر للأردن مثل "الاتينجر" والتي يجب أن تصل خلال فترة محددة حتى لا تتلف، وواجهنا عقبات في التصدير خلال فترة الحرب".

وأشار سلمي إلى أن فترة إغلاق المعبر التجاري لمدة 25 يوما بشكل متواصل،  أدت إلى تلف ثلاث شاحنات من الأفوكادو بشكل غير متوقع كان قد حصل أصحابها على الموافقة لتصديرها إلى الأردن وانطلقت من قلقيلية ليكون مصيرها التلف.

وأضاف سلمي،" قيمة خسائري تقدر بـ28 طنا من الأفوكادو الذي تم اتلافه، عدا عن باقي المزارعين في قلقيلية، اذ تم اتلاف حوالي 75-80 طنا من المدينة".
وقال،" تقدر خسارتي بـ28 الف دينار أردني وليست بالخسارة السهلة التي يمكن تحمل أعبائها".
يطالب مزارعو الأفوكادو وزارة الزراعة  وجهات الاختصاص برصد تعويضات لهم، وتوفير الدعم اللازم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

تصميم وتطوير