جمعية ديوك التعاونية عبر وطن: نطالب بتوفير الدعم وتعويض خسائرنا
أريحا- وطن للأنباء: كأنها في ريعان شبابها، بكل شغف تهتمّ الخمسينية آمنة ارميلية بممارسة عملها كمربية نحل في مدينة أريحا، التي اكتسبت جميع المعلومات المتعلقة بعمل المناحل حتى غدت ماهرة في عملها متجاوزة المعوقات كافة.
وقالت مربية النحل وعضو جمعية ديوك التعاونية الزراعية آمنة ارميلية لوطن للأنباء،" أشعر براحة كاملة أثناء عملي في المنحلة ولا اعتبره عملا صعبا كوني امرأة، وأعرف جميع المعلومات المتعلقة بخلايا النحل وموسمها الأمر الذي يسهل آداء مهامي".
وطالبت ارميلية بتوفير "كونتينر" للجمعية لتخزين منتجات العسل بشكل مؤقت في مكان مجاور لصناديق النحل لتوفير الجهد والتكاليف.
جمعية ديوك التعاونية التي تشكل النساء غالبية اعضائها تعتمد على مشروع النحل منذ العام 2017، وتنتج الجمعية نوعا من العسل يطلق عليه ب "عسل السدر"، وهو معروف بجودته العالية، ويتولى العمل فيه سيدتان من أعضاء الجمعية، وسط صعوبات اقتصادية ومناشدات لدعم الجمعية وضمان استمرار عملها.
مديرة جمعية الديوك التعاونية الزراعية نجاة ارميلية تحدثت لوطن للأنباء، عن أهمية دعم الجمعيات التعاونية وفق كمية الاحتياجات اللازمة لها، مشيدة بتحسن مبادرات الدعم عن السنوات السابقة لكنها وصفته بأنه ما زال "دون المستوى المطلوب".
وقالت نجاة إن جمعية ديوك انطلقت عام 2005، وعملت على العديد من المشاريع خلال السنوات السابقة وواجهت تحديات كبيرة قبل الاعتماد على مشروع "عسل السدر".


