خلال برنامج أصوات عربية حرة: التطبيع مرفوض من قبل كافة الشعوب العربية ولن ينفع الدول التي طبعت مع الاحتلال

البحرينية سمية المجدوب ممثلة "ائتلاف الخليج ضد التطبيع" لوطن: التطبيع يضر بالامن القومي العربي والترابط المجتمعي

22.12.2021 09:40 PM

التصدي للخطاب المتصهين ونصرة القضية الفلسطينية هدف ائتلاف الخليج ضد التطبيع

التطبيع يضر بالامن القومي والترابط المجتمعي وبالخطط الاقتصادية طويلة المدى

مجلس النواب الاردني يمثل الشعب الاردني ويرفض الاتفاقيات التطبيعية مع دولة الاحتلال

وطن: اكد ضيفا برنامج اصوات عربية حرة الذي تبثة شبكة وطن الاعلامية، على ان الدول التي وقعت اتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال لن تستفيد اقتصاديا كما تروج  الدول المطبعة، وان وضع الدول التي وقعت اتفاقيات تطبيعية مع دولة الاحتلال كان وضعها الاقتصادي افضل مما كانت علية بعد التوقيع على هذه الاتفاقيات.

الحلقة الجديدة من برنامج "أصوات عربية حرة"، التي تقدمها الزميلة الاء العملة، بعنوان "تعريف وتوعية الشعوب على خطورة التطبيع"، استضافت النائب في البرلمان الاردني محمد جميل الظهراوي، وسمية المجدوب ممثلة ائتلاف الخليج ضد التطبيع.

وقالت سمية المجدوب، ان ائتلاف الخليج ضد التطبيع هو مظلة لعدة مؤسسات مدنية في الخليج التي تضم مجموعة شباب "قطر ضد التطبيع" ومجموعة "بي دي اس في الكويت" ،و"الجمعية البحرانية لمقاومة التطبيع"، و"شباب من اجل القدس منسقية الخليج العربي".

واكدت المجدوب ان الهدف من تشكيل ائتلاف الخليج هو ترسيخ ودعم ونصرة القضية الفلسطينية في دول الخليج، مضيفةً "مؤمنين باهمية العمل الجماعي والتشبيك والترابط مع الفلسطينين في الداخل والخارج عبر المسؤوليات المختلفة في العالم والتوعية عبر حملات شعبية وكذلك المقاطعة الاقتصادية".

واضافت أن " الدور الذي يقوم به الائتلاف في هذه الايام بالتحديد هو التصدي للخطاب المتصهين الانهزامي الذي يقوم على ان دولة الاحتلال كيان موجود وان القضية الفلسطينية طال حلها من جهة، و ضرورة التسامح مع الاديان من جهة اخرى، وهناك خلاف جذري بين الديانه اليهودية كديانة سماوية وبين الحركة الصهيونية كحركة استطانية واستعمارية".

وتابعت " الدول المطبعة لن  تجني من التطبيع تطورا كما يتم الترويج لذلك بل على العكس فان التطبيع يضر بالامن والترابط المجتمعي وبالخطط الاقتصادية طويلة المدى.

وبينت ان مشاركة الاشخاص الذين شاركوا في مسابقة جمال الكون من البحرين والمغرب لا يمثلوا  الا نفسهم. 

واردفت ان الائتلاف من خلال الانشطة التي يقوم بها يركز  على التوعية من خلال العمل على سلسلة من الندوات الالكترونية باستضافة ضيوف  من كل الوطن العربي بالاضافة الى تنظيم  وقفات واعتصامات للدول التي تسمح  في تنظيم الوقفات والاعتصامات، بالاضافة الى اصدار البيانات وحملات للمقاطعة.

من جانبه قال النائب في البرلمان الاردني محمد جميل الظهراوي،  إنه لا احد يستفيد من التطبيع مع الاحتلال، وعلى مر التاريخ لم يكون التعامل مع اليهود مجدي ومنذ اللحظة الاولى التي وقعنا فيها اتفاقية وادي عربة كان الوضع الاقتصادي للاردن افضل مما كان علية بعد الاتفاقية.

واكد على ان الشعب  الاردني ضد التطبيع، وان المملكة بقراها وبواديها ومدنها ومخيماتها هي ضد التطبيع، وان مجلس النواب الذي يمثل الشعب لم يصادق على اي اتفاقية، كما انه لا يوجد شخص واحد من دولة الاحتلال يستطيع ان يتجول في الاردن حتى سفير دولة الاحتلال نفسة.

واضاف الظهراوي حول موقف الحكومات من التطبيع، قائلا ان "الحكومات بشكل عام قد تضطر  الى التعامل مع  دولة الاحتلال في ظروف معينة  لكن هذا لا يمثل راي الشعب الاردني الرافض للتطبيع بشكل كامل وسيأتي اليوم الذي تتحرر الدول العربية من كل اشكال التطبيع بل انه سياتي اليوم الذي تنتهي فية  دولة الاحتلال لأنها دولة مارقة"

تصميم وتطوير