الاحتلال يسرق أموالاً ومقتنيات وسيارات من عائلات الأسرى، وخسائر فادحة تقدر بملايين الشواكل

نادي الأسير لوطن: الاحتلال يمارس إبادة غير مرئية بحق الأسرى

18.01.2024 08:31 PM

صعد الاحتلال الإسرائيليّ، منذ السابع من أكتوبر الماضي، من إجراءاته التنكيلية بحق الأسرى والمُعتقلين الجدد وعائلاتهم، وفي متابعة لمُستجدات الحركة الأسيرة وشؤون الأسرى، يؤكد أمجد النجار مدير عام الإعلام في نادي الأسير، أن الإفلات من العقاب يجعل الاحتلال يتنفذ بالتكيل بحق الأسرى الفلسطينيين.

ويضيف أن الاحتلال  يمارس نوعين من الابادة، الأولى مرئية في قطاع غزة والضفة المُحتلة، من خلال القتل واالتجويع والحصار، والاقتحامات والاعتداءات وتخريب البُنية التحية وضرب الاقتصاد،  والثانية إبادة غير مرئية، يُنفذها الاحتلال بحق الاسرى داخل السجون الاحتلال.

ويصف النجار ما يحصل في السجون بالمجزرة، حيث يتم التنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، ويضاف إلى ذلك منع عائلات الأسرى من الزيارة منذ نحو 110 أيام، ومنع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى للاطلاع على أوضاعهم، مشيراً إلى القرار الجديد بتجديد منع المعلومات حول الأسرى، وتمت المصادقة عليه من الكنيست في دولة الاحتلال، وهو الأمر الذي سيقافم أوضاع الاسرى وعائلاتهم.

وفي سياق آخر يوضح النجار في حديثه لبرنامج "وطن وحرية"، و يقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، جمع العديد من شهادات ذوي الأسرى، التي تشير إلى تنفيذ الاحتلال لإعدامات ميدانية بحق أسرى تم اعتقالهم أمام ذويهم في قطاع غزة، من قبل ما يسمى بوحدة "جفعاتي".

وفي تعليقه على عمليات السرقة والمصادرة للممتلكات، من منازل تعود لعائلات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وشملت أموال وذهب، وهواتف، وأجهزة كمبيوتر وسيارات، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة للمنازل، يقول النجار إن تعليمات ما يسمى بوزير الأمن القومي في دولة الاحتلال ايتمار بن غفير، ويصفه بـ"مفتي الجريمة المنظمة" بحق أبناء الشعب الفلسطيني، تعطي الحق لجنود الاحتلال باقتحام البيوت واستباحة المساجد والكنائس وسرقة الذهب والأموال .

ويقول النجار: يتعمد جنود الاحتلال سرقة أملاك وأموال الفلسطينيين، بذريعة الدواعي الأمنية أو أن ذريعة ما يسمى أموال ارهاب، ولكن الهدف هو السرقة، حيث ان نادي الأسير وثق حالة جندي قام بمصادرة هواتف عائلة كاملة خلال اقتحام منزل العائلة، دون تسجيلها في النموذج الخاص للمُقتنيات المُصادرة، وكذلك الأمر فيما يتعلق بمصادرة المركبات، رغم إثبات المواطنين لمُلكيتها، ومصدر تمويلها.

وأخيراً، يقول النجار إن غالبية الاعتقالات في الآونة الأخيرة تركزت في محافظة الخليل، مشيراً إلى اعتقال العشرات من أبناء وبنات المحافظة، خلال اليومين الاخيرين، ومن ضمنهم والدة الشهيد عدي أبو جحيشة، من بلدة إذنا غرب الخليل. 

تصميم وتطوير