مراسم تشييع الرفيق المناضل يوسف حبش في رام الله
رام الله- وطن للأنباء: شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني، في مدينة رام الله، جثمان الصحفي والمناضل يوسف حبش (52 عاماً)، الذي توفي في العاصمة الفرنسية باريس، في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بعد صراع مع مرض عضال، تاركاً خلفه مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والنضالي والعمل الصحفي والنقابي.
واستحضر رفاق الراحل وأصدقاؤه وزملاؤه خلال التشييع، مناقبه ومسيرته المهنية والوطنية، مشيدين بدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وإسهاماته في العمل الصحفي والنقابي، ومواقفه الداعمة لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين. وأكدوا أن رحيله يشكّل خسارة موجعة للشعب الفلسطيني والأسرة الصحفية، التي فقدت زميلاً عزيزاً ورفيق درب حمل هموم الصحفيين وقضاياهم، وظل حاضراً في ميادين العمل النقابي والدفاع عن الحقوق والحريات.
وعلى امتداد مسيرته، كرّس حبش قلمه وجهده وعلاقاته للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والانتصار لقضيته العادلة، والعمل على إيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وتطلعاتهم في مواجهة الاحتلال وممارساته، ومحاولاته المتواصلة لطمس الحقائق وتزييف الرواية الفلسطينية.
ولم تقتصر إسهامات الراحل على العمل الصحفي والنقابي، بل امتدت إلى نشاطه في أوروبا، حيث عمل على تعزيز حضور القضية الفلسطينية لدى القوى الديمقراطية والتقدمية والحركات الشعبية والاجتماعية المناصرة لقضايا التحرر والعدالة، مؤمناً بأن الدفاع عن فلسطين مسؤولية تتطلب أقلاماً حرة ومواقف شجاعة وجهوداً مخلصة في مواجهة الظلم، والانتصار لحقوق الشعوب في الحرية والكرامة.
وبرحيله، تفقد فلسطين مناضلاً جعل من قلمه ومواقفه مساحة للدفاع عن قضيتها، فيما تفقد الأسرة الصحفية زميلاً حمل همومها، ودافع عن حقوق العاملين فيها وحرياتهم. وستبقى سيرته حاضرة في ذاكرة رفاقه وزملائه، شاهدة على مسيرة آمن خلالها بأن الكلمة موقف، وأن الصحافة مسؤولية وطنية وإنسانية لا تنفصل عن قضايا شعبها وتطلعاته إلى الحرية والعدالة.
للمزيد اضغط هنا


