الحركة الدولية لمقاطعة إسرائيل BDS لوطن: حملات المقاطعة ستتوسع الى كافة القطاعات والالتفاف الشعبي والعالمي معها وصل لمراحل متقدمة
رام الله - وطن للأنباء: منذ بدء العدوان على غزة، ارتفع عدد المشاركين والمنخرطين بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ومنتجات الدول الداعمة لدولة الاحتلال لا سيما الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.
وقال محمود نواجعة منسق عام الحركة الدولية لمقاطعة إسرائيل BDS في حديثه لموجة "غزة الصامدة -غزة الأمل" عبر شبكة وطن، أن الحملة تعمل على الصعيد المحلي والعربي والدولي بهدف التأثير على سياسات الدول لمنعها من التورط والتواطؤ مع الاحتلال في ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية، من خلال التصويت في الأمم المتحدة أو الذهاب باتجاه محكمة العدل العليا.
واكد نواجعة ان الالتفاف الشعبي والعالمي مع حملة المقاطعة وصل لمراحل متقدمة جداً نلمسها سواءً من التواصل مع الناس بشكل مباشر أو المحال التجارية مؤكداً على التراجع الكبير والانحسار لتواجد منتجات الاحتلال في الأسواق المحلية، وهو ما يستدعي العمل بشكل منظم وممنهج من أجل استدامة حملات المقاطعة وعدم تراجعها بأي شكل من الأشكال.
وشدد نواجعة على أهمية الاستمرارية في المقاطعة والاستغناء عن هذه المنتجات حتى بعد انتهاء الحرب، وهذا بحاجة لجهد مستمر على المستوى الشعبي برفع الوعي والعمل مع قطاعات مختلفة.
وأشار نواجعة الى انطلاق حملة لمقاطعة الأدوية الاسرائيلية قبل نحو اسبوع للمرة الأولى، مؤكدا ان حملات المقاطعة ستتوسع الى كافة القطاعات، وهو ما يستدعي تكاثف المجتمع المدني بشكل كامل والقطاع الخاص، والمستوى الرسمي الحكومي، الذي لم نلمس منه حتى اللحظة أي تقدم باتجاه المقاطعة أو على أقل تقدير دعم للمنتج المحلي أو الضغط باتجاه فتح خطوط انتاج أخرى.
وقال نواجعة أن المقاطعة هي شكل من أشكال المقاومة وسلاح مهم جداً لمواجهة العدوان، وآثره يتبين بانخفاض نسبة المبيعات للمنتج الاسرائيلي الى 90%.
وحول القدرة على الاستغناء الكامل عن المنتجات الإسرائيلية او منتجات الدول الداعمة للاحتلال أكد أن العمل تكاملي يبدأ من الشعب وقناعاتهم ثم يرتبط بشكل مباشر بالتكامل بين كافة القطاعات وبإجراءات يجب أن يتم اتخاذها من المستوى الرسمي من وزارة الاقتصاد والحكومة في دعم المنتج المحلي ورفع الضرائب والاهتمام بالفئات الأكثر تهميشاً.


