خلال موجة "غزة الصامدة.. غزة الأمل"
وزارة الصحة في غزة لوطن: 7 من 13 مستشفى خرجت عن الخدمة وتم دفن جثامين 63 شهيداً مجهولة الهوية
وطن للأنباء: قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش بان سبعة من بين 13 مستشفى في قطاع غزة خرجت عن الخدمة، نظرا للعدوان المتواصل ونفاد الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، في ظل مواصلة الاحتلال منع ادخال أي أدوية او مسلتزمات وقطعه امدادات المياه والكهرباء والوقود الغذاء الى القطاع.
وكانت وزارة الصحة اعلنت في مؤتمر صحفي اليوم عن خروج اربعة مستشفيات عن الخدمة في حين قال مدير عام الوزارة بانه تم ايقاف 7 مستشفيات ضمن عملية تركيز العمل بغية التمكن من توفير الخدمة.
وقال د. البرش خلال موجة "غزة الصامدة.. غزة الأمل" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية: "اتحدث معكم الان وأنا احمل جثمان ابن اخي ونتجه به للمقبرة..الصورة قاتمة وصعبة.. الجثث بالمئات في مستشفى الشفاء".
واكد انه تم دفن جثامين 63 شهيدا مجهولة الهوية (كانت أشلاء في مستشفى الشفاء وبدأت تتعفن) وهناك 40 جثمانا أخرى مجهولة الهوية ما زالت في مستشفى الشفاء، لافتا الى ان جثامين الشهداء تنقل بالعشرات الى مستشفى الشفاء الذي يعتبر الأكبر في قطاع غزة.
وقال: الوضع في مستشفى الشفاء، كارثي ولا يوصف. العمليات تجرى في الممرات وفوق الادراج، والمجزرة الأخيرة في المستشفى المعمداني فاقمت الوضع، وما زالت حتى الان تصل المستشفى أشلاء من جثامين الضحايا التي تطايرت على الاسطح وفي الأماكن المجاورة.
ونوه الى ان مستشفى الشفاء لم يعد مجرد مستشفى لعلاج مئات المرضى والجرحي الذين يكتظ بهم جراء العدوان الواسع والمتواصل فقط، بل انه يكتظ أيضا بنحو 30 ألف نازح لجأوا اليه ضمن بحثهم عن الأمان، ما يفاقم صعوبة العمل والاوضاع.
وأوضح ان الطواقم الطبية تستهلك من المخزون الشحيح المتبقي من الادوية والمستلزمات الطبية، وان 7 من 13 مستشفى في قطاع غزة خرجت كليا عن الخدمة، لافتا الى ان وزارة الصحة وادارات المشافي تعمل على برمجة هذه الإمكانات عبر تركيز عملها في ثلاثة من المستشفيات العامة، في محافظات غزة وخانيونس ورفح ( كي تبقى على حد ادنى من العمل في مختلف مناطق القطاع)، نظرا لنفاد الادوية والمستلزمات الطبية والوقود ومنع الاحتلال ادخال أي مساعدات طبية او اغاثية اخرى.
وأشار مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة الى ان ما يُبقى الجهاز الصحي يعمل في ظل هذه الظروف الكارثية ونفاد مختلف مقومات العمل الأساسية، مرتبط بالمعنويات والتضحوية العالية التي تبديها الطواقم الطبية العاملة، رغم ان 25 طبيبا وعاملا صحيا استشهدوا في هذا العدوان، فضلا عن إصابة العشرات، وفقدان عدد اخر افرادا من عائلاتهم شهداء وجرحى جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل.


