بعد أن أعدمه الاحتلال تحت جنح الظلام

جلجليا تودع شهيدها المسن "عمر أسعد "

13.01.2022 04:03 PM

وطن للانباء : فاق عمرهم عمرَ الاحتلال بست سنوات  ، فهم  هنا منذ ان كانوا اطفالا ثم شباناً  فشيبانا .. بتجاعيد عيونهم  ودموع عيونهم .. ودعوا رفيق عمرهم   ... فركوا الكف بالكف .. وتاهوا حائرين في فكرهم ..  فالعظم قد وهن  و الراس اشتعل شيبا والموت قهر صديقهم الاقدم ....

كان اللقاء الاخير بين الشهيد عمر أسعد وابن عمه عبد الاله ، فبعد أن قضا الليل برفقته ودعه متجها الا بيته لكن وقبل وصوله قطع طريقه قطعانٌ من جيش الاحتلال كبلوه و جروه على الأرض ضربوه وعصبوا عينيه لينقلوه الى مبنى قيد الأنشاء هناك رموه على اكياس الاسمنت قلبه الذي نهشه المرض لم يتحمل كثيراً فقتله الحزن .

كان من المفترض أن يسلم العم عمر روحه الى السماء وهو مطمئن في فراشه .. لكن الاحتلال رسم سيناريو في سياق يختلف تماماً عن الممكن والمعقول .

وقد شيعت جماهيرة غاضبة اليوم جثمان الشهيد ابن الثمانين عاما الى مثواه الأخير في قريته " جلجليا" والتي جاءها زائرا مؤخرا بعد سنواتٍ من الغربة ، ليُحمل اليوم على الاكتاف ويلقي الأقارب وأهالي قريته نظرة الوداع الأخيرة عليه .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير