متظاهرون في رام الله يحرقون صور بن زايد... ويصفون تطبيع الإمارات مع الاحتلال بالخيانة
رام الله –وطن للأنباء: نظمت القوى الوطنية، اليوم السيت، اعتصاما وسط مدينة رام الله رفضاً للتطبيع الاماراتي مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية.
وأحرق المحتجون صور ولي عهد أبوظبي، وعرّاب اتفاقية العار مع دولة الاحتلال، محمد بن زايد.
وأثناء مشاركته في الاعتصام الغاضب، دعا أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إلى إلغاء هذه المعاهدة قبل توقيعها، لأنها تمثّل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وتنسجم مع صفقة القرن، التي تهدف بشكل رئيس الى تصفية الحقوق الوطنية، وفتح المجال أمام التطبيع العربي الاسرائيلي دون إنهاء الاحتلال.
وأكد البرغوثي لـوطن للأنباء أن الادعاء القائل بإن الاتفاقية أوقفت الضم، غير صحيح على الإطلاق، وتأجيله يعني الاعتراف به لاحقا، والسبب الآخر يعود لكون عملية الضم جارية ومستمرة على الأرض، علما أن نتنياهو كان واضحا وقالها صراحة أن الضم لم ينتهي ومستمر.
وأشار البرغوثي أنه "لا يوجد ضمانات بأن لا تتبع دولا عربية أخرى الإمارات في تطبيعها مع الاحتلال، وخصوصا تلك الدول العربية التي نعرف بعلاقاتها وتطبيعها السري مع دولة الاحتلال، داعيا الى ضرورة تقوية البنيان الداخلي الفلسطيني وترسيخ الاعتقاد العميق بأنه لا بد من الاعتماد على النفس عبر الإسراع في توحيد الصف الوطني لافشال كل عمليات التطبيع الجارية".
خيانة للحقوق الوطنية..
من جهته، قال أمين سر إقليم حركة فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل لـوطن للأنباء إن "رسالتنا تأكيد على رفض الشعب الفلسطيني لاتفاقية الخيانة والعار التي ذهبت إليها الإمارات.. تلك الدولة المارقة على حساب الحقوق الفلسطينية، وهي بمثابة مؤامرة على الفلسطينيين وضرب للموقف العربي الموحد من خلال مبادرة السلام العربية.
وأكد سحويل أن فلسطين ستشهد في الأيام المقبلة مزيدا من الفعاليات الغاضبة والرافضة لاتفاق التطبيع الإماراتي الاحتلالي.
وفي السياق ذاته، قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني الأب عبد الله يوليو لـوطن للأنباء، إن المطلوب من كفلسطينيين بعد هذه الصدمة أن نستعيد عافيتنا، وذلك عبر العودة إلى الميدان وبقوة، وإحياء المقاومة الشعبية، لأن وجودنا الحقيقي في الميدان سينهي كل المؤامرات ويوحد صفوفنا.
من جهته، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر لـوطن للأنباء "نخشى الآن من انزلاق دول عربية أخرى نحو التطبيع على غرار الاتفاق الاماراتي الاحتلالي، مردفا: نحن لم نفوّض الإمارات للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وبالتالي نحن نرفض هذا الاتفاق جملة وتفصيلا ونحذر من مغبة التعاطي معه أو أية اتفاقات اخرى من تحت الطاولة بين أي دولة عربية أو إسلامية مع مجرمي الحرب الإسرائيليين.


