"الجدار والاستيطان": 21 اعتداء للاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم خلال 12 ساعة

15.10.2026 07:39 PM

وطن للأنباء: وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 21 واقعة اعتداء نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم، اليوم الخميس، خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا حتى السادسة مساء.

ووفقا لمعطيات الرصد والتوثيق لدى الهيئة، توزعت الاعتداءات على محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل والقدس وجنين وسلفيت، وشملت 13 واقعة نفذها المستوطنون، بعضها بحماية قوات الاحتلال، و8 وقائع نفذها جيش الاحتلال، وتراوحت بين الاعتداء الجسدي والاحتجاز والاعتقال وإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم وسرقة المحصول واقتلاع الأشجار.

وسجلت محافظة نابلس العدد الأكبر بواقع 12 واقعة، إذ هاجم مستوطنون المزارعين في ياصيد بحماية جيش الاحتلال، ومنعوهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المجلس القروي وهددت بمنع القطاف دون تصريح، رغم أن غالبية الأراضي المعنية مصنفة ضمن المنطقة "أ"، وفقا للتوثيق الميداني.

وطالت اعتداءات المستوطنين قرية عصيرة القبلية جنوب المحافظة، وخربة المراجم وقريوت وجالود وصرة وبورين وعصيرة الشمالية ودوما، وشملت إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم وملاحقتهم وسرقة الثمار، بينها سرقة مفرشين محمّلين بالزيتون في جالود.

كما اعتدت قوات الاحتلال على المزارع مثقال فايز في بيت فوريك، وألقت محصوله أرضا، وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة العشر، وكذلك في منطقتي رأس الدير والنقارة في يتما.

وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الحدب بقرية برقا بالحجارة والهراوات، واعتدوا على المزارع هيثم تيسير واحتجزوه، ما أسفر عن إصابته بجروح عميقة في الرأس وإصابات في أنحاء جسده.

وفي كفر مالك، نفذت قوات الاحتلال أعمال اقتلاع وتجريف طالت مئات أشجار الزيتون، وفق المعطيات الميدانية.

أما في محافظة الخليل، فاعتدى مستوطنون على المزارعين وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في مسافر يطا، ومنعوا الأهالي من الوصول إلى أراضيهم في خلة غنيم ببلدة صوريف، بحماية قوات الاحتلال، فيما جرفت آليات جيش الاحتلال أراضي واقتلعت أشجار زيتون معمرة في قرية سكة بدورا، واقتلعت أشجارا في بيت أولا.

وفي بيت عنان بمحافظة القدس، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الخنيدق، واعتقلت شابا واستولت على مركبة.

وفي جنين، أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ومنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون قرب مستعمرة "ترسلة"، فيما أجبر مستوطنون المزارع محمد إبراهيم عبد الله على مغادرة أرضه في دير بلوط بمحافظة سلفيت، واحتجزوا الشاب قصي في المكان.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن تزامن الاعتداءات على المزارعين مع سرقة محاصيلهم واقتلاع أشجارهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم يكشف عن استهداف متواصل لمقومات استمرار الزراعة الفلسطينية.

وأوضحت أن اعتداءات المستوطنين وإجراءات جيش الاحتلال تحوّل موسم الزيتون إلى أداة للضغط على المزارعين وإبعادهم عن أراضيهم، بما يهدد مصادر رزقهم ويفتح المجال أمام توسيع السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.

 

تصميم وتطوير