مرضى الثلاسيميا في طولكرم يواجهون نقص التبرع بالدم وانقطاع الأدوية
وطن للأنباء: " نجحنا في تكوين بيئة وثقافة للتبرع بوحدات الدم لمرضى الثلاسيميا، إلا أن الظروف صعبت وتراجعت نسب التبرع بعد الاجتياج بسبب افتقار المواطنين للأمان في التنقل".
يروي محمد أبو سريس" 35 عاما "من مدينة طولكرم وهو أحد مرضى الثلاسيميا معاناة حاملي مرض الثلاسيميا في طولكرم مع مرور 88 يوما على اجتياج المدينة ومخيمها و75 يوما على اجتياج مخيم نور شمس وازدياد الأحوال صحية صعوبة في المحافظة.
وبحسب أبو سريس فإن الاحتلال كان يحول المستشفيات والمراكز الصحية في بعض الأوقات لثكنات عسكرية او يقطع الطرق الواصلة إليها، مما يعيق وصول المرضى والمتبرعين على حد سواء.
لا تقتصر معاناة مرضى الثلاسيميا على نقص التبرع بالدم فقط، فالضغط على الأطباء المتابعين لهم جراء الأحداث الحاصلة وما ينتج عنها من إصابات وازدياد في أعداد المراجعين للمستشفى، ساهم في تراجع تتبع حالتهم الصحية بشكل دوري، عدا عن معضلة كبرى تتمثل بنقص وعدم توفر أدويتهم.
قال أبو سريس لـوطن للأنباء،" الدواء الطارد للحديد دواء أساسي بالنسبة لمرضى الثلاسيميا، إذ ترتفع لديهم نسب الحديد بشكل كبير جدا ومتفاوت حسب نوع المرض جراء عمليات نقل الدم المستمر، ويوجد أنواع عديدة للدواء ولكن إمكانية توفرها صعبة جدا ويوجد انقطاع يعاني منه المرضى كحال جميع أصحاب الأمراض المزمنة".
فتحية ضمايرة مريضة ثلاسيميا تحدثت لـوطن للأنباء، عن تفاقم معاناة المرضى مع تأمين وحدات دم لهم بفعل الاجتياح وقالت،" كان هنالك حملات لتوفير وحدات الدم لكنها لم تأتي بالنتيجة المأمولة نتيجة الاجتياج وخوف وصعوبة وصول المواطنين للمستشفيات".


