أهالي "بني زيد الغربية" يناشدون بتوسعة محطة تنقية المياه العادمة في المنطقة

20.04.2025 05:09 PM

وطن للأنباء: فصول المعاناة متفاقمة مع الحفر الامتصاصية ، في بني زيد الغربية على بعد 27 كيلو مترا شمال غرب مدينة رام اللـه والتي تضم قريتي بيت ريما ودير غسانة، مخلفة آثار بيئية وصحية جسيمة.

رغم إنشاء محطة تنقية تجريبية للمياه العادمة الا أن الشبكة تغطي نسبة لا تتجاوز 2% من أراضي بني زيد في الوقت الذي يأمل فيه المجلس البلدي بتوسعتها لتشمل مساحة أكبر وحل معضلة الاعتماد على الحفر الامتصاصية.

المواطن فائد الريماوي من بيت ريما قال لـوطن للأنباء،" يمكن القول بأن الحفر الامتصاصية تعتبر من أكبر المشكلات التي تعاني منها بني زيد عموما". مشيرا إلى معاناته الشخصية مع الحفرة الخاصة بمنزله والتي تحتاج لنضحها وتفريغها كل حوالي 20 يوما إثر امتلائها"، عدا عن الآثار البيئية والتسريبات التي تنجم عنها وتلوث الأراضي المجاورة.

بدوره تحدث المواطن ناصيف البرغوثي من دير غسانة لـوطن للأنباء،" سلبيات الحفرة الامتصاصية كثيرة جدا، مشيرا إلى انحصار مساحة قطع الأراضي وصعوبة تحديد مكان الحفر وهذه المشكلة تبرز في البلدة القديمة، عدا الجراثيم والحشرات التي تنجم عنها وتكلفة عمليات النضح وتلويث الأراضي الزراعية".

رئيس قسم الهندسة في بلدية بني زيد الغربية سائد عبيد قال لـوطن للأنباء،" قمنا بإنشاء محطة تنقية تجريبية عام 2002 وجرى تشغيلها عام 2003-2004، لتمكننا من إعداد مجموعة دراسات عن المياه وكمياتها ولاختيار المحطة الأنسب لبني زيد مستقبلا، من نواحي: الموقع والتدفق واستفادة المجتمع المحلي منها".

وأشار عبيد إلى أن الشبكة حاليا تغطي مساحة لا تتجاوز 2%، مؤكدا على الحاجة لتوسعتها وزيادتها في منطقتي بيت ريما ودير غسانة بشكل اساسي.

إنشاء شبكات صرف صحي في البلدات والقرى والمناطق المهمشة ، يحتاج لميزانية ضخمة تفوق امكانيات المجالس البلدية الا أنه يحافظ على استقرار المواطنين وحماية البيئة من التلوث والاستفادة من الأراضي الزراعية المتروكة بعد أن أصحبت موبوءة بالمياه العادمة.

تصميم وتطوير