الزراعة في "طمون" في مواجهة تحديات الأسعار وقلة الدعم

06.01.2025 05:05 PM

وطن للأنباء: بلد البترول الأحمر أو الذهب الأحمر، لقب يطلق على بلدة طمون جنوب طوباس المشهورة بزراعة كميات كبيرة من البندورة وتصديرها.

تنتشر البيوت البلاستيكية على مساحات واسعة من أراضي بلدة ذات التربة الحمراء الخصبة.

يعتمد أهالي طمون على الزراعة بالدرجة الأولى، لكنهم يواجهون عقبات عديدة تصعب من عملهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

المزارع محمد محمود بشارات من طمون قال لـوطن للأنباء،" ما في دعم ولا اشي، قاعدين بزرعوا وبخسروا".

ومن جانبه تحدث المزارع محمد بشارات لـوطن للأنباء عن غياب الخطط المتعلقة بالمحاصيل الزراعية الموسمية وكمياتها وأولويات الحاجة إليها، وأضاف،" وزارة الزراعة لا توفر خطط للمزارع حول الكميات والمساحات التي يتوجب زراعتها خلال مواسم الخيار أو البندورة على سبيل المثال". مشيرا إلى أن إعداد الخطط يحافظ على التوازن بين المنتج والمستهلك، ويعمل على حماية المزارعين من الخسارة عملية ، مؤكدا على أهمية تعزيز صمودهم في أرضهم.

وقال رئيس بلدية طمون لـوطن للأنباء،" المزارع بحاجة لدعم مستمر، نظرا لأن الأخطار المحدقة بالمزارعين تنقسم لمخاطر طبيعية ومرتبطة بالاستيطان بالإضافة لمخاطر الأسعار"، مشيرا إلى أهمية تثبيت الأسعار وحماية المزارعين، وضرورة تقديم تعويضات لهم جراء الكوارث الطبيعية.

تصميم وتطوير