أهالي "جماعين" يناشدون عبر وطن بتشغيل المركز الصحي في البلدة
وطن للأنباء: جماعين، بلد الحجر الطبيعي أو النفط الأبيض الذي أنعش البلدة اقتصاديا، تتربع مجموعة من الجبال على بعد 16 كيلومترا جنوبي نابلس.
وتعتبر البلدة نقطة التقاء ومركز عبور للعديد من القرى الأخرى من محافظتي سلفيت ونابلس كزيتا ومردا وعوريف وعيانوبس وغيرها.
ورغم موقعها المميز والحركة التجارية النشطة فيها بسبب كثرة المحاجر، إلا أن المركز الصحي الحكومي في البلدة يعمل بأقل الامكانيات بحجة عدم القدرة على توفير كوادر طبية.
وقال المواطن أحمد غازي من جماعين لـوطن للأنباء، إن مبنى المركز الصحي مهيئ لتشغيله كمسشتفى وليس مجرد عيادة صحية، بالنظر إلى مخططه ومساحته الكبيرة، إلا دوام الأطباء يعتبر شبه " مغيب" ويقتصر على أيام قليلة ولعدة ساعات فقط.
وأضاف،" يوجد مشاكل كبيرة فيما يتعلق بالمركز الصحي وليست بالجديدة، المعاناة منذ عدة سنوات".
بدوره تحدث المواطن ليث عوض لـوطن للأنباء، عن معاناة أصحاب الإصابات الخطيرة أو الأمراض المزمنة والذين يضطرون لتلقي العلاج في سلفيت أو نابلس، الأمر الذي من شأنه استغراق مسافة قد تزيد عن ساعة او ساعتين في ظل انتشار حواجز قوات الاحتلال وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر.
وقال المواطن محمد أبو عمر لـوطن للأنباء،" إن العيادة الصحية لا تفي بأغراض قرية مثل جماعين يبلغ تعداد سكانها حوالي 15 ألف نسمة ويخدم قرى مجاورة أيضا".
رئيس بلدية جماعين حسن عوض جدد مناشدته بأهمية تفعيل المركز الصحي في البلدة قائلا،" نناشد جميع المسؤولين لتشغيل المركز الصحي وتزويده بالكوادر الطبية، ومع استعدادنا للمساهمة المادية لتلبية أي احتياجات لازمة لتشغيله ".


