الضفة تزداد عطشا بعد تخفيض "ميكوروت" نسبة المياه لها

06.06.2024 07:07 PM

 

وطن للأنباء: تعيش الحاجة أم محمد في مخيم الجلزون شمال رام الله، وسط معاناتها من انقطاع في المياه منذ قرابة 10 أيام، حيث تقول لوطن للأنباء، إن أزمة المياه الحالية في المخيم هي الأشد منذ عقود...

وتتفاقم الأزمة المائية في المخيم عقب قرار الاحتلال بخفض نسبة ضح المياه إلى محافظات وسط وجنوب الضفة الغربية وقد وصلت في بعضها إلى نحو خمسين بالمئة.

وقال نائب رئيس اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون حسين عليان إن قطع شركة "مكوروت" المياه عن مخيم الجلزون، ساهم في معاناة المواطنين، واضطرارهم على شراء صهاريج المياه.

وتأتي هذه الأزمة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة يعيشها المواطنون، بسبب ارتفاع نسب البطالة وعدم تلقي موظفي القطاع العام رواتب كاملة.

وتابع إياد أبو حمد بأن ليس من قدرة المواطنين شراء المياه بمبالغ طائلة، مشيرًا إلى أنه قد تصل تكلفة المياه شهريًا إلى 750 شيقلا للأسرة الواحدة.

وأضاف الحاج إبراهيم عمر لوطن للأنباء، بأن المياه شريان الحياة، مضيفًا بأنها تأتي يومًا واحدًا بالأسبوع الأمر الذي ينعكس سلبًا على حياة المواطنين في مخيم الجلزون.

وقال مسؤول منطقة جنوب الضفة في سلطة المياه المهندس عصام عرمان لوطن للأنباء، إنه في اللحظة التي يجب فيها زيادة نسبة المياه للمواطنين، يتم عكس ذلك بتخفيض نسبة المياه ما يخلق ازمة كبيرة وعملية إرباك في توزيع المياه للمواطنين.

وأضاف أن سلطة المياه تقوم بالتوزيع العادل للمتاح من المياه، كما أنها تتواصل مع شركة "ميكوروت" التي تتذرع بذرائع فنية لقطع المياه.

ووفق جهاز الإحصاء المركزي، فإن معدل استهلاك المواطن يوميا يبلغ نحو 86 لترا من المياه، وهو أقل من المعدل العالمي البالغ مئة لتر في اليوم للفرد.

تصميم وتطوير