بعد انتصارها لجنين ومخيمها ورفضها لعدوان الاحتلال

اعتقالاتٌ بالعشرات وبشكل يومي وممنهج تطال الأطفال والجرحى والأسرى المحررين في بيت أمر

03.08.2023 07:24 PM

وطن: قال الناشط الإعلامي في بلدة بيت أمر محمد عياد عوض إن اكثر من 36 آلية عسكرية اقتحمت البلدة الليلة الماضية، مضيفاً بأن ما يقارب الـ150 جندياً اقتحموا عشرات المنازل في جميع انحاء البلدة، ونفذوا عمليات دهم وحشية لمنازل المواطنين، واعتدى جنود الاحتلال على أثاث المنازل وحطموا أبوابها الداخلية والخارجية، وكذلك عمدوا إلى تخريب محتوياتها وإتلاف المواد التموينية.

وتابع: أسفر اقتحام الاحتلال للبلدة عن اعتقال 14 مواطناً من بينهم أطفالٌ وجريح كان قد اصيب منذ قرابة شهر برصاص المستوطنين، ولا يزال يتلقى العلاج إثر إصابته برصاصة مستوطن في منطقة الصدر، موضحاً بأنه تم الإفراج عن 8 من معتقلي الليلة الماضيىة في وقت لاحق لاعتقالهم، بينما يخضع المعتقلون الـ6 الآخرون للتحقيق في مركز "عتصيون" شمال البلدة. 

وأوضح عوض في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة أن سكان مستوطنة "كرمي تسور" الجاثمة على أراضي المواطنين في بلدتي  حلحول وبيت أمر، يطلقون الكلاب تجاه الاهالي العُزل، ويقومون باستفزاز أهالي البلدة بشكل ممنهج.

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال كثفت اعتداءاتها على البلدة، بعد العدوان الأخير على مخيم جنين خلال تموز الماضي، خاصة وأن البلدة شهدت حراكاً شعبياً رافضاً للعدوان على جنين ومخيمها.

بدوره قال منقذ ابو عطوان مدير مكتب هيئة هيئة الاسرى والمحررين في بيت لحم، إن حكومة المستوطنين التي تعتلي سدة الحكم في دولة الاحتلال امتداد للحكومات السابقة ولكنها الأكثر تطرفاً على مدار سنوات الاحتلال الـ75، حيث تسعى جاهدة للتخلص من كل ما هو فلسطيني، من خلال تكثيف حملات الاعتقال وعمليات القتل والتشريد.

وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على تكثيف حملات الدهم والتفتيش والاعتقال في بلدة بيت أمر لوحدها، إنما يتجاوز ذلك لممارسات تنكيلية متعددة بحق الحركة الأسيرة، تتمثل بالاقتحامات اليومية لغرف الاسرى رفقة الكلاب البوليسية، وسياسة الإهمال الطبي المتعمد، بهدف قلب حياة الفلسطينيين داخل السجون وخارجها من جحيم الى ألف جحيم، ولإشباع غريزة الدم والقتل لدى الاحتلال وجنوده المجرمين.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف الأطفال بالاعتقال لتحقيق الردع، ولثني الشباب والأطفال عن الانخراط في العمل النضالي الوطني، بغية قتل أحلامهم بالتحرر والخلاص.

وأكد أبو عطوان ان الاحتلال وعلى مدار سنواته الـ75، اعتقل حوالي مليون فلسطيني داخل باستيلات محصنة تحرسها البنادق الفتاكة والقاتلة، بُغية قتل الروح النضالية المُقاومة، ولم ولن ينجح في تحقيق مراده طيلة هذه السنوات. 

وفي ختام الحلقة طالب ابو عطوان التنظيمات الفلسطينية بالتوحد وطي صفحة الانقسام وعدم التعويل كثيرا على المؤسسات الدولية، حيث إن المؤسسات الدولية وجدت لتبييض ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً الفلسطينيين لخلع شوكهم بايديهم من خلال الضغط والتاثير على الرأي العام العربي والعالمي، والعمل بشكل جماعي ومشترك وفقاً لبرنامج نضالي يضمن مشاركة الكل الفلسطيني. 

تصميم وتطوير