الساعات القادمة ساعاتٌ حاسمة

المعتقلون الإداريون يدرسون رد الاحتلال على مطالبهم في مواجهة جريمة الاعتقال الإداري

15.06.2023 06:13 PM

وطن: قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر: ننتظر خلال الساعات القليلة المقبلة القرار الحاسم من الأسرى الإداريين حول إضرابهم المفتوح عن الطعام المقرر يوم الأحد القادم (في الثامن عشر من حزيران الجاري).

وأكد أبو بكر في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، أن قرار الإضراب قرارٌ صعب وحاسم، معرباً عن أمله بأن يحقق الأسرى الإداريون مطالبهم العادلة وعلى رأسها إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وأوضح أبو بكر أن نتائج الحوار الذي جمع ممثلي الإضراب مع سلطات الاحتلال بالأمس، محلُ دراسة وتشاور الآن في أوساط الأسرى الإداريين، على أن تحمل الساعات القادمة القرار الحاسم بالشروع بالإضراب أو العدول عنه، مشيراً إلى بقاء مسألة تمديد الاعتقال الإداري نقطة أساسية محل دراسة ونقاش.

وتابع: "في حال شروع الأسرى الإداريين بالاضراب عن الطعام، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد والجهوزية الكاملة، لدعمهم وإسنادهم والوقوف إلى جانبهم، فيما من شانه تقصير أمد الإضراب".

وتوقع أبو بكر ارتفاع أعداد الأسرى الإداريين نتيجة للاعتقالات المضطردة في الآونة، خاصة اذا تم اقرار مشروع قانون جديد في كنيست الاحتلال، يُمنح بموجبه مسؤول الامن الادخلي صلاحية الاعتقال الإداري، ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين بلغ عددهم 1083، بينهم ثلاث أسيرات و19 طفلًا، وفقاً لمعطيات جديدة نشرتها مؤسسات الأسرى صباح اليوم الخميس، وهو العدد الأعلى منذ العام 2003.

وقال أبو بكر: في حال الشروع بالإضراب نتوقع أن يكون الأكثر تنظيماً، موضحاً بأن عدد الأسرى الذين سيخوضون الإضراب في يومه الأول يقدر بـ450 أسيراً، وهو ما يقارب الـ50% من عدد الأسرى الإداريين الإجمالي، ومن المفترض أن تنضم أعدادٌ أخرى من الأسرى الإداريين  والموقوفين لفعاليات الإضراب، وفقاً لضيفنا. 

وفي ختام حديثه بيّن أبو بكر وجود إجماع لدى فصائل العمل الوطني والمهتمين بشؤون الحركة الأسيرة، بضرورة الاستعداد على جميع المستويات لدعم وإسناد الأسرى وتجنب التقصير، داعيا مكونات المجتمع لتحمل مسؤولياتها تجاه إضراب الأسرى الإداريين في وجه سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.   

ويشار إلى أن 3 أيام فقط تفصلنا عن موعد بدء المعتقلين الإداريين بالإضراب المفتوح عن الطعام، لمواجهة جريمة الاعتقال الإداريّ، تحت شعار (ثورة حرية - انتفاضة الإداريين). 

تصميم وتطوير