كتاباته وإنتاجه الأدبي حرك جذوة النضال لدى الشباب الفلسطيني

نادي الأسير لـوطن: الاحتلال أخذ قراراً بقتل الكاتب والمفكر وليد دقة

01.06.2023 06:06 PM

وطن: قال المتحدث باسم نادي الأسير أمجد النجار إن الأسير المريض الكاتب والمفكر وليد دقة، يواجه أوضاعاً صحية صعبة بسبب إصابته بالسرطان، ما يتطلب نقله لمستشفى مدني وأن يسمح لجميع أفراد عائلته بلقائه، وفقاً لأحكام القانون الإسرائيلي، كونه يحمل بطاقة "الهوية الإسرائيلية".

وأكد أن محكمة الاحتلال في الرملة ارتكبت مخالفة قانونية، وذلك من خلال قرار لجنة الإفراجات المبكرة التابعة لإدارة سجون الاحتلال، بعدم النظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير وليد دقة، وإحالته إلى لجنة خاصة، ما يعتبره النجار مخالفة قانونية وقراراً بالقتل، في ظل الوضع الصحيّ الخطير والمعقد الذي يواجهه.

وأضاف: "يستحق الأسير وليد دقة في هذا الوقت الصعب الذي يواجه فيه السجان والسرطان، المزيد من الالتفاف والإسناد الشعبي والرسمي الفلسطيني"، داعياً إلى أن تنتقل الفعاليات المساندة له من مراكز المدن إلى نقاط التماس؛ فالأسير دقة حرك بكتاباته جذوة النضال لدى الشباب الفلسطيني، ما يدفع الاحتلال إلى محاربة فكره وإنتاجه الأدبي.

وقال النجار في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" الذي يبث عبر شبكة وطن ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة: "إن الاحتلال يتعمد إيقاع الأذى بالأسير المفكر وليد دقة، فهو الأسير الوحيد الذي عوقب بالحكم عليه بالسجن عامين بسبب قضية الهاتف المحمول، علماً أن أساليب العقاب المتبعة في قضايا الهاتف المحمول هي العزل الانفرادي لفترات مختلفة".

وأكد النجار وجود قرار من أعلى مستويات في حكومة الاحتلال؛ لأن تتم محاكمة الأسير دقة على تهمته السابقة التي استكمل حكمه بالسجن لـ37 عاماً على خلفيتها، ويستكمل الآن حكماً بالسجن لمدة عامين على خلفية قضية الهاتف المحمول، وكان الأسير دقة قد اعتقل في العام 1986 على خلفية عمله ونشاطه الوطني وحكم بالسجن لمدة 37 عاماً.

واستنكر النجار "ضعف" دور الفصائل والقوى الوطنية التي يجب أن تخلق حراكاً ميدانياً داعماً للأسرى، ما ينذر بخطورة الوضع إذ يترك الأسرى وحدهم، مشيراً إلى أن بعض الجهات ومن ضمنها مؤسسات الأسرى لا تستطيع القيام بكامل الأدوار التي يجب أن تتحملها جهات وتنظيمات أخرى، خاصة في قضية التعبئة والحشد.

وفي ختام حديثه أكد النجار أن غياب الدعم والإسناد الشعبي الحقيقي لقضية الأسير دقة، سبب تراجعاً في قضيته، داعياً الجميع للوقوف عند مسؤولياتهم من قضايا الأسرى بشكل عام وقضية الأسير وليد دقة بشكل خاص، داعياً إلى رفع شعار جديد وإطلاق وسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي "#أين_أنتم_من_ملف_الأسرى؟" 

تصميم وتطوير