10 شهداء من الحركة الأسيرة محتجزون لدى الاحتلال .. هل فقدنا أوراق الضغط على الاحتلال لاستعادتهم؟ وما السبيل؟

22.12.2022 10:56 PM

المحرر ضرغام الأعرج لوطن: الشهيد القائد ناصر أبو حميد قضى حياته إما أسيراً أو مطارداً 

وطن: قال الأسير المحرر ضرغام الاعرج، إنه لا يستغرب ما قام به الاحتلال بحق الشهيد ناصر ابو حميد، وتابع  في حديثه لبرنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، "الشهيد القائد ناصر أبو حميد ليس الشهيد الأول الذي يرتقى داخل سجون الاحتلال، انما هو حلقة من سلسلة شهداء الحركة الأسيرة وعددهم 233 شهيداً"، موضحا أن عدداً كبيراً من الأسرى ارتقى نتيجة الاهمال الطبي المتعمد، ومشيراً إلى وجود حوالي 600 حالة مرضية في سجون الاحتلال، منهم 25 اسيراً مريضاً بالسرطان.

وأكد الأعرج ان الشهيد القائد ناصر ابو حميد قضى حياته إما أسيرا أو مطاردا، وكان يتقدم صفوف العمل الوطني والنضال الميداني، وكان صاحب بصمة نضالية وسيرة نضالية زاخرة داخل وخارج السجون .

ورغم المحاولات التي تجري لتجنيد الرأي العام الدولي لملاحقة الاحتلال والضغط عليه من خلال اصدار الامم المتحدة ومجلس الامن عشرات القرارات الخاصة بالأسرى، إلا أن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كل هذه القرارات، وهذه الطرق لا يفهمها الاحتلال. وفقاً لضيفنا. 

رئيس لجنة أهالي أسرى القدس لوطن: يجب تغيير سياسية التعامل مع ملف الاسرى محلياً ودولياً 

من جانبه، قال امجد ابو عصب رئيس لجنة اهالي أسرى القدس، إننا نقف صغاراً امام تضحيات عائلة ناصر أبو حميد وامام صبر والدته "سنديانة فلسطين" السيدة الصابرة التي يبكي قلبها على فراق نجليها الشهيدين ناصر وعبد المنعم واولادها الأسرى نصر وشريف ومحمد وإسلام – أسرى المؤبدات، موضحا اننا فشلنا في تلبية امنية ام ناصر التي كانت تريد ان يستشهد ابنها في حضنها.

وعن أدوات الضغط على الاحتلال من اجل اطلاق سراح الاسرى المرضى قال ابو عصب، انه يجب تغيير سياسة التعامل في ملف الاسرى، مؤكدا ضرورة بذل مزيد من الجهد على المستوى الدولي في هذا الخصوص.   

"مركز القدس" لوطن: احتجاز الاحتلال جثمان الشهيد أبو حميد لا يستند على أساس قانوني 

وبدوره قال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري إن قرار احتجاز جثمان الشهيد ناصر ابو حميد لم يكن مفاجئاً، حيث ان الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء الاسرى منذ العام 2018 بما فيهم جثمان الشهيد ناصر طقاطقه الذي استشهد اثناء التحقيق.

واوضح العاروري ان سياسية احتجاز جثامين الشهداء جاءت من اعلى المستويات القضائية والسياسية في دولة الاحتلال، لاستخدامها في عمليات التبادل.

واعتبر العاروري ان قرار الاحتلال باحتجاز جثامين شهداء الحركة الأسيرة وحثامين الشهداء بشكل عام، لا يستند على أساس قانوني ومخالف للقانون الدولي الانساني ولاتفاقيات جنيف، حيث وصفته اللجنة الفرعية للتعديل في مجلس حقوق الانسان بالعقاب الجماعي حسب ضيفنا.

واضاف العاوروي ان الاحتلال في الفترة الاخيرة عَمِدَ إلى  فتح قضايا متشعبة مثل "الاسرى والقدس والاقصى و الاغتيالات في الشوارع واقتحام المدن والبلدات والمخيمات والاستيطان" ما يتطلب نهوضاً شعبياً ونوعياً في الرأي العام الفلسطيني، وخلق مواجهة ذات طابع استراتيجي على المستويين الشعبي والدولي، معتبرا ان الجهود المبذولة غير كافيه ولا ترتقي لمستوى انتهاكات وجرائم الاحتلال.

وعن التلكؤ الدولي، قال العاروري: استبشرنا خيرا بميثاق روما المؤسس لمحكمة جرائم الحرب وقرارها المبدئي بانطباق احكامها على الاراضي الفلسطينية المحتلة واحقية الفلسطينين في تقديم الشكاوي، وتابع: "قمنا بتقديم عدد من الشكاوي امام المحكمة، وحتى الآن ولم تشرع المحكمة في التحقيق الجدي بالجرائم المرفوعة ضد الاحتلال والمنسوبة إليه"، ووصف ما يحدث بالتباطؤ والتلكؤ غير المبرر. 

تصميم وتطوير