"في وطن وحرية".. دور وأهمية الثقافة والفنون في مساندة قضايا الأسرى

13.10.2022 08:10 PM

وطن: قال الفنان ورسام الكاريكاتير محمد سباعنه إن رسومات الكاريكاتير في أجندة الحرية، وهي أجندةٌ يومية بدأ بإنتاجها منذ اليوم الأول لإضراب الأسرى الإداريين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري التعسفي، دعماً وإسناداً لهم في معركتهم من أجل الحرية، موضحاً ان المبادرة تسجل للدكتور نادر صالحة أستاذ الإعلام في جامعة القدس.

وأضاف سباعنه في حديثه لـ"برنامج وطن وحرية" وبيث عبر شبكة وطن الإعلامية، ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، بأن المشهد الفلسطيني حافلٌ بالقضايا والمواضيع والقصص، خاصة في الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعطى أفكاراً مختلفة للمنتجين في الحياة الثقافية الفلسطينية، ويساهم بخلق إبداعات فنية وثقافية مساندة للقضايا الوطنية.

وأوضح سباعنة بأن الازدحام في قصص المشهد الفلسطيني يجعلُ من التركيز على قضية معينة أمراً صعباً في بعض الأحيان، خاصة في ظل تسارع وتيرة الأحداث في الآونة الأخيرة، مشدداً على ضرورة بذل الجهد وتوفير الوقت اللازم لخلق انتاجات ثقافية تعبر عن القضايا الوطنية الفلسطينية الأساسية، لا سيّما قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام رفضاً لجريمة اعتقالهم الإداري التعسفي.

وبخصوص أجندة الحرية أكد سباعنه بأن مشاركة أستاذ الإعلام والكاتب نادر صالحة والكاتب طارق عسراوي في إنتاج الأجندة أضافت قيمةً كبيرةً لها، موضحاً من جهة أخرى بأن الفنانة الفلسطينية سناء موسى تعكف على إنتاج عمل فني غنائي يخص الأسرى، وسيرى النور في وقت قريب.

وفي ختام حديثه أكد سباعنة بأن الفنان يستطيع التعبير عن هموم الناس ومعاناتهم من خلال الفنون على اختلاف أشكالها. 
 
من جانبها قالت الأسيرة المحررة منى قعدان إن الأسيرات في سجن الدامون يواجهن أوضاعاً حياتيةً صعبة ومعقدة، في ظل الهجمة الشرسة لإدارة مصلحة السجون على الأسيرات، وأضافت: "يواجة الأسرى بامعائهم الخاوية جريمة الاعتقال الإداري التعسفي"، موضحة بأنهم يقضون فترات طويلة في سجون الاحتلال دون تهمة ومحاكمة، وهذا ما يدفعهم لخوض إضراب عن الطعام بالرغم من تأثيره الكبير على صحتهم.

وأضافت قعدان بأن الإضراب الجماعي يختلف عن الإضراب الفردي من حيث النتيجة، متوقعةً أن يحقق إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري التعسفي أهدافه في وقت قريب. 

وفي ختام حديثها قالت قعدان إن الأسرى وعائلاتهم يعانون مرارة السجن والبُعد والاشتياق، موضحة بأن عدداً من الأسرى فقدوا أحبتهم أثناء الاعتقال ولم يتمكنوا من وداعهم، وآخرين رزقوا بأطفال ولم يتمكنوا من عناقهم واحتضانهم عند الولادة بسبب الاعتقال، مشيرة إلى الضغوط النفسية الكبيرة الناتجة عن مثل هذه الأوضاع والحالات الانسانية.

تصميم وتطوير