"هيئة الاسرى" لوطن: دعم الاسرى في اضرابهم يجب ان يليق بمستوى الحدث والاجماع الوطني داخل السجون

24.03.2022 04:57 PM

رام الله- وطن: ساعات قليلة تفصل الحركة الأسيرة عن قرار مصيري، ستحدد فيها مصير الإضراب الموحد عن الطعام في سجون الاحتلال والذي من المقرر ان يبدأ غدا الجمعة.

ويرتبط القرار بمدى استجابة إدارة سجون الاحتلال، لمطالب الأسرى، والتي من خلالها يحاول الأسرى حماية منجزاتهم التّاريخية، وصد الهجمة المتجددة والمستمرة بحقّهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن إضراب الاسرى لايزال قائما في موعده، كما ان جلسات الحوار مستمرة.

ولفت أبو بكر الى ان رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ التقى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي وسلمه قائمة مطالب مكتوبة للأسرى، والذي وعد بدوره ان يلبي أكبر جزء منها، وان يطلب من ضباط السجون الاجتماع مع المعتقلين، وقال انه سيلبي أكبر جزء منها بما فيها تركيب الهواتف، وقد بدأ فعليا ذلك في سجن الرملة وسيستأنفون تركيب الهواتف عند الاطفال والاسيرات، ولكن هذا الكلام لا نسلم به ونحن مع اسرانا في اي موقف يتخذوه.

وتابع ابو بكر خلال حديثه لبرنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد دولة عبر شبكة وطن الاعلامية، ان الاسرى سوف يبلغونا اليوم بالمطالب التي ستنفذ، ونحن نثق بإمكانيات أسرانا واللجان التي شكلوها، مشددا على اهمية الضغط محليا ودوليا لدعم الاسرى واسنادهم.

وقال ابو بكر " ان اضراب الاسرى في حال جرى إعلانه غدا، سيكون له ارتدادات واسعة، خاصة ان هناك استعدادات للتضامن مع الاسرى"، مضيفا "إذا أقدم الاسرى على الاضراب يجب ان يكون كل الدعم والاسناد لهم، خاصة ان الاضراب جماعي وسيعم كل السجون، وأن يكون تحركنا يليق بمستوى الحدث والاجماع الوطني داخل السجون."

من جانبه، قال الأسير المحرر فراس جرار، إن الحركة الاسيرة تطلق على الاضراب "خطوة استراتيجية" وهذا له مدلولات أنها استنفذت كل الوسائل والطرق في تحقيق اهدافها، وان هذه الاداة رغم المها وصعوبتها، الا أنها تعني ان الحركة الأسيرة تعاني الامرين، وانه لا يمكنها الصبر أكثر، وان كل الوسائل لم تعد مجدية لتحقيق أهدافها.

وتابع جرار "عندما يذهب الاسرى باتجاه هذه الخطوة، فهم لا يقصدون استعطاف السجان حتى يعطيه مطالبه خوفا ان يتضرر جسده او يستشهد، وإنما هي عمليا ترفع من حدة ومستوى التصعيد مع السجان بحيث انها تقول له، انا اهددك بشعبي، والإضراب هو رسالة للشعب بأن الأسير يعتبر انه مقاتل متقدم نيابة عن شعبه."

وأضاف أن الحركة الاسيرة عندما تعلن الاضراب المفتوح عن الطعام كخطوة استراتيجية، فهي بذلك رسالة للاحتلال ان "معركتنا ليست معركة أسرى مع سجان وإنما معركة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال، وكيف اننا اصحاب قضية وكيف ان شعبنا سيقف معنا ويساندنا، وهذا يعني ان القضية تحولت من قضية حقوق الى قضية شعب لها ابعاد سياسية وامنية، وان مستوى اتخاذ القرار في قضايا الاسرى يرتفع من مستوى ادارة مصلحة السجون الى مستوى أمني وسياسي وهذا ما يجعل الضغط فعال واننا كشعب فلسطيني وسلطة وتنظيمات وأحزاب ومؤسسات دولية ان نكون عند حسن ضن الاسرى" .

وشدد جرار على اهمية الوقوف خلف الحركة الاسيرة ومساندتها بكل الوسائل والادوات، بكل الاوقات وتحديدا حين تعلن الإضراب عن الطعام.

تصميم وتطوير