جامعة النجاح تتبنى أول مجلة علمية مُحكّمة تصدر عن مركز ابحاث للأسرى في سجون الاحتلال وتدعو مراكز الابحاث والفصائل والمؤسسات أن تحذو حذوها

21.10.2021 05:22 PM

رام الله- وطن: اطلقت جامعة النجاح الوطنية، بالتعاون مع مركز دراسات الحرية للأسرى، الاثنين الماضي، "المجلة العلمية المحكمة لأسرى سجن جلبوع" وذلك بهدف تسليط الضوء على قضايا الاسرى المختلفة ان كانت سياسية او اجتماعية، ويندرج في اطار مسؤولية جامعة النجاح الوطينة والاجتماعية.

وفي هذا السياق، قال د. رائد الدبعي، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون المجتمعية، إن مجموعة من الاسرى الباحثين المناضلين من جامعة النجاح الوطنية وهم: ياسر ابو بكر ، حسام شاهين ، رائد عبد الجليل ومحمد زواهرة ومحمد الدحنون محمد يدك، وراتب حريبات، قاموا باستحداث منصة علمية هامة من داخل سجن جلبوع، وأصدروا المجلة بقيادة الأسير ياسر أبو بكر المحكوم 4 مؤبدات و50 عاماً، قامو بانشاء مركز من سجن جلبوع يسمى مركز الحرية لدراسات الاسرى، وهذا المركز يقوم بإنشاء وعمل لقاءات وورش عمل وأبحاث محكّمة تضيف للمعرفة والعمل الوطني ولمسيرة التنمية.

ولفت الى أن المجلة تحتوي على مجموعة من الابحاث التي لها علاقة باتفاقية جنيف الثالثة وتطبيقها على الاسرى، وابحاث لها علاقة بالاعلام الرسمي ، والانتماء الوطني والتنظيمي للاسرى في سجون الاحتلال، بالتالي توجهو لجامعة النجاح وكانت تعليمات ادارة الجامعة ونائب رئيس مجلس الامناء بضرورة فتح كل الابواب بشكل عاجل وتوفير كل الخدمات التي من شأنها ان تخرج هذا العمل الوطني التنموي العلمي الى حيز الوجود.

وأضاف الدبعي خلال حديثه في برنامج " وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الاعلامية، ان هذه المجلة تعتبر دليل اضافي على ان اسرانا في سجون الاحتلال يمكن ان يكون لهم رأي ومبادرة وجزء من التنمية، ليس فقط في حدود الزنزانة، إنما الى آفاق الحرية والشمس وافاقنا نحن، مشيرا الى ان الابحاث التي تخرج من السجون هي ابحاث دقيقة وتمثل ضمير الاسرى وصوتهم، وهؤلاء جزء من قيادة شعبنا.

وأكد على أن هؤلاء الاسرى يجمعو بين القدرة البحثية والتجربة العملية، وهم مجموعة من القيادات القارئة المتينة التي تمتاز بعلم ورصانة وجودة في البحث، ونتحدث عن مجموعة من القيادات الحقيقية للشعب الفسلطيني، بالتالي يجب ان يكون صوتهم مسموع، لأن لديهم تجربة في العمل المقاوم والعمل التنموي، وهم قادة يخرجون سنويا مجموعة من الاسرى في البكالوريس والماجستيير.

وتابع الدبعي، "من المهم ان يتم الاقتداء بما قامت به جامعة النجاح من المؤسسات الاخرى البحثية او الفصائل من اجل توثيق كل مايخرج من اسرانا".

وعن الاضافة لجامعة النجاح في تبني هذه المجلة، قال: نحن في جامعة النمجاح يشرفنا ان نكون المبادرين الى طباعة ورعاية اول مجلة علمية مُحكّمة تصدر عن مركز ابحاث في سجون الاحتلال، وهذه اضافة نفخر بها".

ووجه الدبعي رسالة لكل المراكز البحثية والفصائل ومؤسسات المجتمع الفلسطيني الى الاهتمام بكل مايصدر ويخرج عن الاسرى، لان هذا جزء من نضال شعبنا وتراثنا ومسيرة تحررنا الوطني، مايخرج كنوز يجب ان توثق والاهتمام فيها.

وتابع "الاسرى هم جزء اصيل من مسيرة التنمية، يستطيعو ان يخرجو مجلات علمية وان يكون لهم صوت، وهذا يتطلب ان يكون للاسرى مشاركة حقيقية في الشأن العام الفسطيني والقرار العام و في الهيكلة العامة لمختلف المؤسسات التي تتخذ القرارات في المجتمع الفلسطيني.

وشدد الدبعي على أنه يجب اشراك الاسرى في القرار واتخاذ القرارات المصيرية لشعبنا، ولايكفي ان نقدر الاسرى عاطفيا انما بحاجة لبرامج عمل ومسار وطني يرفع صوت الاسرى ويعيد الاعتبار لهؤلاء القياديات التي يريد الاحتلال ان يحول زنازينهن لكي الوعي والارادة، ولكن مانراه يوميا من الاسرى يؤكد ان السجون من الممكن ان تبقى وتتحول اكاديميات للصمود والصبر والتحدي.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير