الأسيرتان المحررتان ليان كايد وليان ناصر ترويان عبر "وطن" حكايا الأسر والتحرر

16.09.2021 05:41 PM

رام الله- وطن: حكايا الأسر والاعتقال كثيرة، والامل الذي يحملنه الاسيرات معهن والنضال والانتصار في كل يوم يقضيانه متحديات للسجن والسجان والاحتلال.

حلقة جديدة من "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، استضافت الأسيرتين المحررتين ليان كايد وليان ناصر.

الأسيرة المحررة ليان ناصر، تحررت بتاريح 27/8/2021، بعد قضاء خمسين يوما في سجون الاحتلال، وتحررت بكفالة مالية لحين استكمال محاكمتها خارج السجن.

وقالت ناصر، إن الاحتلال يستهدف طلبة الجامعات بشكل خاص، ومايقارب من 80 طالبة وطالب من جامعة بيرزيت في سجون الاحتلال، ولوائح الاتهام التي وجهت لهم تتضمن انشطة نقابية وطلابية، وهي عمل مشروع في كل انحاء العالم إلا ان الاحتلال يعتبره جريمة ويحاكم طلبة فلسطين على هذا العمل.

وتابعت، "هم يريدون الطلاب بعيدين كل البعد عن النشاط الطلابي والوعي الثقافي والنضال، وخلق الرعب في نفوس الطلبة، الا انهم فشلو في ذلك.

وأضافت، "تم اعتقالي من المنزل الساعة 5:30 صباحا، وحجتهم انه تم استدعائي وانا رفضت مقابلة مخابراتهم، وهذا غير صحيح، فلم يتم استدعائي من قبل، واخبرو عائلتي اني سأذهب لمقابلة وسأعود إلى بيتي، لكن ليس هذا الذي حصل فبقيت قيد الاعتقال".

وتابعت، "تم اعتقالي مع الاسيرة شذى عودة، وكانت الظروف التي عشناها في سجن "الشارون" صعبة جدا، والغرف قذرة ووجبات الطعام سيئة، اضافة الى ازعاج الاسرى المدنيين، لا أحد يشعر بالراحة، ولايتوفر ملابس، وكنا في قسم يفتقر للكهرباء طول الوقت، لم يكن هناك مروحة وكان الجو حار جدا، وبعد انتقالنا لقسم اخر اعتقدنا ان الظروف ستكون افضل ولكنها كانت أسوأ، وعندما ذهبت الى الدامون شعرت بالراحة، واستقبلوني زميلاتي في الجامعة، شعرت وكأني بين عائلتي الثانية".

وقال إن القراءة كانت جزءًا مهماً من حياة كل أسيرة، يتعلمن لغات مختلفة، وبعض الاسيرات يستكملن تعليمهن الجامعي داخل السجن.

وعن الاسيرة اسراء الجعابيص تقول: كانت إسراء من الاسيرات الملتحقات ببرنامج التعليم، رغم مماطلة ادراة السجن بتوفير العلاج لها الا ان قوتها وتحديها للظروف التي تمر بها أقوى منهم.

من جانبها، تحدثت الاسيرة ليان كايد والتي تحررت بعد 16 شهرا من الاعتقال، عن أصعب اللحظات في الاسر، مضيفةً أن "استقرارك وأمانك مهدد حتى وانت في السجن، فالقمع الذي تتعرض له الاسيرات ليس سهلا، الاسيرات هن جزء من حركة النضال الفلسطيني بالتالي الضريبة سندفعها بشكل جماعي".

ولفتت الى أن السجان يستخدم بعض النقاط الاجتماعية الحساسة للاسيرات ويستغلها لزيادة الضغط عليهن، كابتزاز بالكلمات والألفاظ البذيئة والتفتيش العاري بطرق مهينة.

وعن فرحتهن بقدوم اسيرة جديدة الى السجن، تقول: "عندما نعلم أن هناك أسيرة قادمة فإننا نعد اللحظات بالدقيقة، كنا ننتظرها بفارغ الصبر، كنا نجلس ونحيطها ونسمع منها اخبار البلد بشغف، هذا كان يُشعر الاسيرات انهن مازلن جزءًا من العالم، رغم ان السجانين يحاولو ان يشعرونا بالوحدة وبالعزلة".

وعن الاسيرة خالدة جرار، تتحدث: هي مناضلة ليست فقط اسيرة، وكأن التضحية بلغت فيها حدا أن تفقد ابنتها وهي داخل الأسر، كان صعب عليها وعلينا جدا، لم نستطع ان نواسيها في اللحظات الاولى، ولم يكن اي قدرة لدينا لنواسيها لم نجد اي كلمات، حزنها كان جزءاً من حزننا، خالدة فيها شيء يجلعها متماسكة طول الوقت، وكانت مناضلة طوال الوقت لم تثقلها الفاجعة، تعاملت معها بشكل طبيعي.

وختمت حديثها بالتأكيد على أن "الاسيرات جزء من الحركة الأسيرة، طوال الوقت يطالبن بالوحدة الوطنية على اساس الكفاح على واساس التحرر، مطالبهن معيشية، فسجن الدامون الذي يمكثن فيه غير قابل للحياة اضافة الى مطلبهن بإلغاء معبار الشارون، وتركيب هواتف عمومية".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير