الاسير شادي شلالدة حراً بعد 14 عاما

نادي الاسير لوطن: الاحتلال سيستمر في هدم منازل الاسرى طالما لا يوجد اي رادع حقيقي له

14.05.2020 05:11 PM

رام الله- وطن:  هدمت قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري منازل 4 أسرى في سجون الاحتلال.

وقالت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير ، ان هدم الاحتلال لمنازل 4 أسرى منذ بداية العام هي سياسية ينتهجها الاحتلال على مدار تاريخ سنوات احتلاله ويستخدمها بحق عوائل الاسرى المناضلين .

واشارت الى ان المنازل الاربعة التي هدمها هي منزل الاسير احمد قنبع من جنين وهدمه للمرة الثانية، ومنزل الاسير يزن مغاميس والاسير وليد حناتشة والاسير قسام البرغوثي قبل ايام، مضيفة ان سياسة الاحتلال بهدم المنازل مستمرة ومتواصلة ولها ابعادها فيما يتعلق بسياسة العقاب الجماعي، كما ان هدم المنازل هي محاولة لفرض عملية انتقامية بحق الاسرى وعوائلهم.

وشددت سراحنة، خلال حديثها لبرنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، الى تواطؤ أطراف دولية مع جرائم الاحتلال، مضيفة " ان سياسة هدم المنازل ستستمر طالما لم يكن هناك رادع حقيقي للاحتلال."

وفيما يتعلق برواتب الاسرى، قالت سراحنة "نحن جميعا معرضون بأن نتحول الى اسرى، وبعد متابعة العديد من النقاشات وردود الافعال في الايام القليلة الماضية أؤكد اننا نحتاج للمواجهة فقط، هذا هو الحل اليوم، لان اي محاولة للمساس بالطريقة التي تصرف فيها مخصصات الاسرى ستكون تحول كبير وجزء من الخضوع، الامر لايمس فقط الاسرى وعوائلهم بل بالشعب الفلسطيني ويتطلب ان يكون هناك قرار وطني واضح تجاه ماسيتعرض له الاسرى."

واضافت، "علينا ان ننظر الى الصورة بشكل اوسع، الموضوع هو اكبر من مؤسسات الاسرى الامر الذي يتطلب قرارا كبيرا ووطنيا من الفصائل والقيادة، وهو بحاجة الى العمل الجاد والفعلي واعتقد اننا مقبلون على مرحلة خطيرة للغاية وفيها من التحولات ما تكفي ان تكون خطيرة على مصير الشعب الفلسطينيي، فهذا اختبار لنا جميعا بان نكون قادرين على اجتيازه حتى نحمي مصير الشعب الفلسطيني".

ولفتت سراحنة الى انه خلال فترة انتشار وباء كورونا لم تتوقف سلطات الاحتلال عن كافة الاجراءات التي تقوم بها كالاعتقالات، موضحة "  منذ 3 ايام، هناك تصاعد كبير في حالات الاعتقال فقد رصدنا اكثر من 30 حالة اعتقال في بلدة يعبد فقط، ولذلك فأن التخوفات تبقى قائمة طالما ان اسرانا داخل سجون الاحتلال، ولم نتجاوز الوباء"

من جانبه قال الأسير المحرر شادي شلالدة، والذي تحرر اليوم من سجن جلبوع بعد 14 عاما من الاعتقال، في لحظات حريته الاولى، هناك مشاعر ممزوجة بالفرح والامل والحزن، افتقد اخي الكبير الذي فقدته قبل ايام، ترك غصة كبيرة في نفسي، اول مكان زرته هو مقبرة شهداء جنين.

وقال شلالدة: "الاسرى لاينتظرون من البنوك المعاشات والفتات والاموال الطارئة، اسرانا يريدون حريتهم وفيها وحدتهم".

يشار الى ان شلالدة أب لولدين، حيث لم يكن قد مضى على ولادتهما عدة أشهر حين اعتقاله.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير