12 اعتداء للمستوطنين في 6 محافظات.. استهداف قاطفي الزيتون والمنازل وإغلاق طرق

وطن للأنباء: سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 12 اعتداء نفذها مستوطنون، منذ صباح اليوم السبت، في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية والخليل وأريحا، تخللها الاعتداء على قاطفي الزيتون وطردهم من أراضيهم، واحتجاز مواطنين والاعتداء عليهم بالضرب ورش غاز الفلفل، إلى جانب سرقة ممتلكات ومهاجمة منازل وهدم جدار وإغلاق طرق.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات في محافظة رام الله والبيرة شملت مهاجمة المزارعين برفقة قوات الاحتلال في منطقتي خلة علي بقرية برقا ودير أبو مشعل، وإجبارهم على مغادرة أراضيهم وتحذيرهم من العودة لاستكمال قطاف الزيتون. كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وسرقوا مركبة في دير دبوان، واعتدوا بالضرب ورش غاز الفلفل على مزارعين في منطقة طريق القرعة بدير إبزيع، وسرقوا هاتفيهما.
وفي المغير، اقتحم مستوطنون السهل الشرقي، وهاجموا منازل المواطنين غرب القرية، وأغلقوا طريق مرج سيع.
وفي محافظة نابلس، احتجز مستوطنون ثلاثة مواطنين من بلدة قبلان في منطقة المنطار قرب بؤرة "أفيتار"، واعتدوا على مواطنين في حي الشجرة شرقي دوما. كما هاجم مستوطنون وقوات الاحتلال المزارعين في منطقة الدلبة بقرية برقة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، فيما شهدت منطقة رأس العين في قصرة مهاجمة منزل وهدم جدار.
وامتدت الاعتداءات إلى محافظة قلقيلية، حيث هاجم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، المزارعين في منطقة الوادات ببلدة حجة، وطردوهم من أراضيهم أثناء العمل فيها.
وفي قواويس بمسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم بين الأشجار، فيما اعتدى مستوطنون بالضرب على مواطن في الديوك التحتا قرب وادي القلط غرب أريحا، بحماية قوات الاحتلال الموجودة في المكان.
وأكدت الهيئة أن اتساع الاعتداءات لتشمل الحقول والمنازل والطرق يعكس تصاعد الضغط على الوجود الفلسطيني ومصادر رزقه، ويحول موسم قطاف الزيتون إلى ساحة للترهيب وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والانتفاع بها.
وحذرت من أن حماية قوات الاحتلال للمستوطنين ومشاركتها في بعض الاعتداءات تعززان بيئة الإكراه والتهجير، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية المواطنين والمزارعين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.


