أزمة الثقة تهز الانتخابات قبل إجرائها ..
استطلاع أوراد: مروان البرغوثي يتصدر المشهد .. 54 % يشككون في نزاهة الانتخابات و59 % يجهلون موعدها و51 % لا يتوقعون إجراءها

51 % لا يتوقعون إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها.. و46% ينوون المشاركة
59 % يجهلون موعد الانتخابات.. وفجوة التسجيل تتسع بين الضفة وغزة
64 % من الشباب لم يسبق لهم التصويت
54 % يشككون في نزاهة الانتخابات.. و60% يرونها عرضة للتدخل والضغوط
الاحتلال والحرب على غزة في صدارة أولويات الناخبين.. والاقتصاد والخدمات عنوانا الحياة اليومية
شخصية المرشح تتقدم على الانتماء الحزبي.. والكفاءة المهنية تحضر بقوة في خيارات الناخبين
مروان البرغوثي يتصدر قائمة الشخصيات الأكثر ثقة.. ومحمد دحلان يتقدم في غزة
في سيناريو القوائم الموحدة.. فتح تتقدم بـ42% وحماس بنحو 20%
في خيار القوائم المتعددة .. قائمة مروان البرغوثي 29% ودحلان 13% وعباس 12%
في السباق الرئاسي.. مروان البرغوثي يتصدر بـ33% ومصطفى البرغوثي ضمن أبرز الأسماء
في ظل االمنافسة بين مروان البرغوثي وخليل الحية .. 55% يختارون البرغوثي
سيناريو رئاسي آخر: مصطفى البرغوثي 33% ودحلان 29%.. والحية 15%
رام الله - وطن للأنباء: أظهر أحدث استطلاع للرأي العام أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" بشأن الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن 51% من الفلسطينيين لا يتوقعون إجراء الانتخابات في موعدها المعلن في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، مقابل 37% يتوقعون إجرائها في موعدها، فيما أفاد 12% بعدم معرفتهم أو لم يقدموا إجابة.
وكشف الاستطلاع، الذي شمل 1010 فلسطينيين، بينهم 400 في قطاع غزة و610 في الضفة الغربية، عن محدودية المعرفة بموعد الانتخابات، إذ قال 59% من المستطلعين إنهم لا يعلمون أنه جرى تحديد موعد للانتخابات، مقابل 41% قالوا إنهم على علم بذلك. وبلغت نسبة عدم المعرفة 66% في قطاع غزة مقابل 55% في الضفة الغربية، كما ارتفعت بين النساء إلى 67% مقارنة بـ55% بين الرجال.
وترافق ذلك مع تشاؤم أكبر في قطاع غزة بشأن إجراء الانتخابات، إذ بلغت نسبة من لا يتوقعون إجراؤها في موعدها 63%، مقابل 44% في الضفة الغربية.
وفي ما يتعلق بالتسجيل، أفاد 66% من المستطلعين بأنهم مسجلون لدى لجنة الانتخابات المركزية، مقابل 34% غير مسجلين، مع فارق واضح بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ بلغت نسبة المسجلين في الضفة 73% مقابل 54% في القطاع، بفجوة تصل إلى 19 نقطة مئوية. ويربط الاستطلاع ذلك بعدم تمكن لجنة الانتخابات من تنظيم حملات للتسجيل في غزة خلال السنوات الماضية، في حين استُكملت أحدث عملية لتسجيل الناخبين في الضفة الغربية في آب/أغسطس 2026.
وأظهرت النتائج كذلك فجوة بين الجنسين، إذ بلغت نسبة الذكور الذين أفادوا بأنهم مسجلون 71% مقابل 61% من الإناث. كما برز العمر كعامل مؤثر في التسجيل، حيث أفاد 52% فقط من الفئة العمرية 18-40 عاما بأنهم مسجلون، مقارنة بأكثر من 80% بين الفئات العمرية الأكبر سنا. وكان التفاوت أكثر وضوحا في قطاع غزة، حيث بلغت نسبة التسجيل بين الشباب 31% مقابل 84% بين الغزيين الأكبر سنا.
وأشار الاستطلاع إلى أن المرسوم الرئاسي الصادر في 6 آب/أغسطس 2026 ينص في المادة (17) على أن للجنة الانتخابات اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لضمان تمكين الناخبين في القدس وقطاع غزة من ممارسة حقهم الانتخابي، ما يجعل فجوة التسجيل، وفق الاستطلاع، غير مؤثرة من حيث الحق في المشاركة.
وبين غير المسجلين، قال 44% إنهم ينوون التسجيل والتصويت إذا فُتح باب التسجيل، مقابل 51% لا ينوون التسجيل، فيما لم يعرف 5% أو لم يقدموا إجابة. وبرز تفاوت جغرافي واضح، إذ بلغت نسبة غير المسجلين في غزة الذين ينوون التسجيل 57% مقابل 28% فقط في الضفة الغربية.
ويقدر فريق "أوراد" أنه في حال فتح جولة جديدة للتسجيل وتحولت هذه النوايا إلى تسجيل فعلي، قد تصل نسبة التسجيل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 80%، متوقعا أن تتركز غالبية المسجلين الجدد بين الشباب، مع ارتفاع النسبة بين الشباب غير المسجلين في غزة إلى 64% مقابل 40% بين الشباب غير المسجلين في الضفة الغربية.
مشاركة انتخابية مرتفعة تاريخيا مقابل غياب طويل عن الانتخابات الوطنية
أظهر الاستطلاع أن 85% من الفلسطينيين المسجلين أتيحت لهم فرصة التصويت في انتخابات واحدة على الأقل خلال العقود الثلاثة الماضية، بواقع 87% في الضفة الغربية و82% في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الفلسطينيين أجروا منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة 12 انتخابات، بينها ثماني انتخابات محلية وانتخابات تشريعية وانتخابات رئاسية، وكانت آخر انتخابات تشريعية قد أجريت عام 2006، أي قبل نحو عقدين.
وفي الضفة الغربية، أفاد 60% من الناخبين المسجلين حاليا بأنهم شاركوا في آخر انتخابات محلية، في حين قال 82% من الناخبين المسجلين حاليا في قطاع غزة إن آخر مرة صوتوا فيها كانت في الانتخابات التشريعية عام 2006، وهو ما يعكس أيضا محدودية التسجيل بين الشباب في القطاع.
وبيّن الاستطلاع أن أكثر من 70% من شباب غزة لم يشاركوا في أي انتخابات سابقة. ومن بين جميع الشباب دون سن الأربعين، قال 64% إنهم لم يسبق لهم التصويت في أي انتخابات، مقابل 36% سبق لهم التصويت. وبين هؤلاء، شاركت الغالبية العظمى في الضفة الغربية وقطاع غزة في الانتخابات المحلية لعامي 2021 و2026، بينما شاركت نسبة قليلة في آخر انتخابات وطنية عام 2006.
وبين الشباب في قطاع غزة، بلغت نسبة من سبق لهم المشاركة في أي انتخابات 30% فقط، مقابل 40% بين شباب الضفة الغربية.
46 % ينوون التصويت و22% مترددون
وأظهر الاستطلاع أن 46% فقط من إجمالي المستطلعين يؤكدون نيتهم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، بينما قال 22% إنهم يميلون إلى التصويت لكنهم لا يزالون مترددين. في المقابل، أظهر ثلث المستطلعين نية محدودة أو معدومة للمشاركة، وبلغت نسبة من صرحوا بعدم نيتهم التصويت 36% في الضفة الغربية مقابل 23% في قطاع غزة.
وبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، بلغت نسبة من ينوون التصويت 65%، مقابل 72% بين الفئة العمرية 41-60 عاما، و67% بين من تزيد أعمارهم على 60 عاما. وبين الشباب المسجلين في قطاع غزة، بلغت نية التصويت 72% مقابل 60% بين الشباب في الضفة الغربية.
ويتصدر الشك في جدوى الانتخابات أسباب العزوف عن التصويت، إذ قال 37% ممن لا ينوون المشاركة إن الانتخابات لن تحدث أي تغيير ملموس في أوضاعهم، فيما ذكر ربع غير الراغبين في المشاركة أن السبب الرئيسي هو عدم الثقة بالعملية الانتخابية.
وفي تقييم نزاهة الانتخابات، يعتقد 44% أنها ستكون نزيهة أو نزيهة إلى حد ما، مقابل 54% يرون أنها لن تكون نزيهة. كما يعتقد 60% من المستطلعين أن الانتخابات لن تكون حرة من التدخل أو الضغوط الداخلية والخارجية.
الأوضاع المعيشية والاقتصاد في صدارة أولويات الناخبين
وبحسب الاستطلاع، تتصدر القضايا المرتبطة بالاحتلال اهتمامات الفلسطينيين، بما يشمل إنهاء الاحتلال، وإنهاء الحرب في قطاع غزة، وحماية الفلسطينيين من الجيش والمستوطنين، وحقوق اللاجئين والأسرى والفئات المتضررة، وقد حظيت هذه القضايا بتأييد غالبية المستطلعين.
وفي الوقت ذاته، أظهر السؤال المفتوح حول أولويات الناخبين أن القضايا الاقتصادية والمعيشية تتصدر الأولويات اليومية، إذ جاءت التنمية الاقتصادية والاستثمار والأسعار وخلق فرص العمل في المرتبة الأولى بنسبة 31%، بواقع 34% في الضفة الغربية و26% في قطاع غزة.
وجاء توفير الخدمات الأساسية، ولا سيما التعليم والصحة، في المرتبة الثانية بنسبة 20%، بواقع 25% في الضفة الغربية و13% في قطاع غزة.
وحظيت التنمية الإقليمية، بما يشمل توفير الفرص وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بأولوية لدى 9%، بواقع 2% في الضفة الغربية و19% في قطاع غزة، فيما شكل تطوير البنية التحتية أولوية لدى 8% في كل من الضفة والقطاع، وشمل ذلك البنية التحتية الأساسية ودعم المجالس المحلية والحفاظ على البيئة.
كما اعتبر 6% تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وحماية الشباب والنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة أولوية رئيسية، واعتبر 6% سيادة القانون ومحاربة الجريمة وتعزيز التماسك الاجتماعي أولوية، بواقع 8% في قطاع غزة و5% في الضفة الغربية.
أما مكافحة الفساد والإصلاح المؤسسي، فمثلّت أولوية رئيسية لدى 5% من المستطلعين، مع اهتمام أكبر بها في الضفة الغربية بنسبة 7% مقابل 3% في قطاع غزة.
النزاهة والسمعة والكفاءة المهنية أهم صفات المرشحين
وعند سؤال المستطلعين عن أهم ثلاث صفات ينبغي أن يتمتع بها المرشحون الذين يفضلون اختيارهم ضمن قوائمهم الانتخابية، أظهرت النتائج تراجع الانتماء الحزبي والولاء لمنظمة التحرير أو لحزب إسلامي والمشاركة في النضال والالتزام بالممارسات الدينية كمعايير ذات أولوية، إذ ذكر معظم هذه المعايير أقل من 1% من المستطلعين لكل منها.
وتصدرت السمات الشخصية المعايير المطلوبة بنسبة 51%، وشملت الأخلاق الشخصية والنزاهة والسمعة الحسنة والسجل النظيف والصدق والشفافية، بواقع 57% في الضفة الغربية و44% في قطاع غزة. كما اعتبر 8% القرب من الناس معيارا مهما، بواقع 6% في الضفة و10% في غزة.
وجاءت الكفاءة المهنية في المرتبة الثانية بنسبة 18%، وشملت التحصيل الأكاديمي والقيادة والمهارات الإدارية والقدرة على التعامل مع الأزمات والخبرة الدبلوماسية، مع ارتفاعها في قطاع غزة إلى 22% مقابل 16% في الضفة الغربية.
مروان البرغوثي ودحلان ومصطفى البرغوثي أبرز الشخصيات التي تحظى بالثقة
وفي سؤال مفتوح حول ثلاث شخصيات عامة يثق بها المستطلعون لقيادة القائمة الانتخابية التي تمثلهم، ذكر المستطلعون مئات الشخصيات الوطنية والمحلية.
وتصدر مروان البرغوثي الشخصيات الأكثر ذكرا بنسبة 16% من إجمالي العينة، يليه محمد دحلان بنسبة 10%، ثم مصطفى البرغوثي بنسبة 6%. وقال 13% إنه لا توجد شخصية عامة يثقون بها لقيادة القائمة التي تمثلهم، فيما لم يعرف 5% أو لم يقدموا إجابة.
وبحسب التوزيع التفصيلي، حصل مروان البرغوثي على 17% في الضفة الغربية و15% في قطاع غزة، ومحمد دحلان على 3% في الضفة و22% في غزة، ومصطفى البرغوثي على 6% في المنطقتين. وحصل محمود عباس على 3% في الضفة و7% في غزة، بمتوسط 5%، وحسين الشيخ على 3% في الضفة و7% في غزة، بمتوسط 4%.
وحصل جبريل الرجوب على 4% في الضفة و1% في غزة، وسلام فياض على 2% و3% على التوالي، وخليل الحية على 2% و3%، وخالد مشعل على 1% و2%. كما حصل رامي الحمدالله على 2% في الضفة و0% في غزة، وأحمد سعدات على 1% في كل منهما، وماجد فرج على 1% في كل منهما، وسمير المشهراوي على 0% في الضفة و2% في غزة.
وحصلت ليلى غنام وزكريا زبيدي وحنان عشراوي ومحمود العالول ورياض العملة ومحمد اشتية وياسر عباس على 1% في الضفة و0% في غزة لكل منهم، فيما حصل بشار المصري على 0% في الضفة و1% في غزة، وسامح المصري ومجدي العدرة وعباس زكي ومحمد مصطفى وغسان دغلس على 1% في الضفة و0% في غزة لكل منهم، وحصل موسى أبو مرزوق على 0% في الضفة و1% في غزة. وبلغت نسبة من أجابوا "غير ذلك/لا أحد" 33% في الضفة و18% في غزة، بمتوسط 27%.
سيناريوهات الانتخابات التشريعية
وأوضح "أوراد" أن السيناريوهات التشريعية الواردة في الاستطلاع لا تمثل قوائم أو تحالفات نهائية، في ظل عدم وجود قوائم انتخابية رسمية مكتملة. وتفترض السيناريوهات قوائم مدعومة من القوى السياسية الرئيسية المعروفة، التي لا تزال مشاركتها غير محسومة أو غير محددة المعالم، إلى جانب قوائم أخرى ومرشحين مستقلين.
ويقيس الاستطلاع التأييد بين جميع المستطلعين، سواء كانوا مسجلين أو غير مسجلين وسواء كانوا ينوون المشاركة أم لا، نظرا إلى أن العملية الانتخابية لا تزال في مراحلها المبكرة، مع ضمان حق الانتخاب للمسجلين وغير المسجلين في قطاع غزة، وعدم الانتهاء من تسجيل القوائم الانتخابية. وقال "أوراد" إنه سينشر تقديرات نوايا التصويت مع تقدم العملية الانتخابية وتبلور معالمها.
فتح الموحدة تتصدر السيناريو الأول بـ42%
في السيناريو الأول، الذي تفترض فيه الدراسة خوض حركة فتح بكافة تياراتها، بما فيها التيار الإصلاحي، الانتخابات بقائمة موحدة، تتصدر الحركة التأييد بنسبة 42%، مع تفاوت جغرافي كبير، إذ تبلغ 53% في قطاع غزة و35% في الضفة الغربية.
وتحصل حماس على تأييد خُمس المستطلعين، بنسب متقاربة في الضفة الغربية وقطاع غزة. ووفقا للاستطلاع، تتطابق هذه المستويات مع مستوى التأييد الشعبي الذي كانت تحظى به الحركة قبل انتخابات عام 2006 وقبل الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وتحصل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي على نحو 2% لكل منها في الضفة والقطاع، فيما تحظى المبادرة الوطنية الفلسطينية بتأييد أعلى قليلا يبلغ نحو 4%.
وفي هذا السيناريو، قال 26% من المستطلعين إنهم لن يصوتوا أو لم يحسموا موقفهم، ويشير الاستطلاع إلى أن أصوات الفئات المستقلة والمترددة ستكون حاسمة في النتائج.
تعدد القوائم الفتحاوية: قائمة البرغوثي تتصدر بـ29%
في السيناريو الثاني، الذي تفترض فيه الدراسة خوض أربع كتل تابعة لفتح الانتخابات بشكل منفصل، تتصدر القائمة التي يقودها مروان البرغوثي بنسبة 29% من التأييد العام، بواقع 38% في الضفة الغربية و16% في قطاع غزة.
وتأتي قائمة يقودها محمد دحلان في المرتبة الثانية بنسبة 13%، وتتصدر في قطاع غزة بنسبة 32%، مقابل 3% في الضفة الغربية.
وتحصل قائمة يقودها الرئيس محمود عباس على 12%، بواقع 11% في الضفة و14% في غزة، فيما تحصل قائمة يقودها جبريل الرجوب على 3%، بواقع 4% في الضفة و2% في غزة.
وفي السيناريو ذاته، تحصل قائمة مدعومة من حركة حماس على 16%، بنسب متساوية في الضفة وغزة، وقائمة يقودها مستقلون على 14%، بينما يتراجع تأييد ائتلاف من قوى اليسار إلى نحو 3% على المستوى العام.
فتح الرسمية 34% مقابل 26% لتحالف حماس والتيار الإصلاحي
وفي السيناريو الثالث، تفترض الدراسة خوض قائمة من مرشحي فتح المدعومين من محمود عباس ومروان البرغوثي وجبريل الرجوب، في مواجهة تحالف بين حركة حماس والتيار الإصلاحي داخل حركة فتح.
وتحصل قائمة فتح الرسمية على 34% من التأييد، مقابل 26% لقائمة تحالف حماس والتيار الإصلاحي، ثم قائمة المستقلين بنسبة 24%، فيما تبلغ نسبة من لا ينوون التصويت أو لم يحسموا موقفهم 13%.
وفي الضفة الغربية، تتقدم قائمة فتح الرسمية بنسبة 36% مقابل 20% لتحالف حماس والتيار الإصلاحي، بينما يتقدم التحالف المفترض في قطاع غزة بنسبة 35% مقابل 32% لقائمة فتح. وتحظى القائمة المستقلة بتأييد متساو في المنطقتين، فيما يحظى ائتلاف القوى اليسارية بتأييد محدود.
وبين الشباب، تتقارب المنافسة بين القائمة المدعومة من فتح وتحالف حماس والتيار الإصلاحي، إذ يؤيد 37% قائمة فتح مقابل 30% للتحالف. وفي قطاع غزة، يؤيد 33% من الشباب قائمة فتح و30% تحالف حماس والتيار الإصلاحي، و28% قائمة مستقلة و4% القوى اليسارية.
ويتجاوز تأييد فتح 50% بين الفئات العمرية الأكبر سنا، بينما يتراجع تأييد قائمة حماس والتيار الإصلاحي مع التقدم في العمر، إلى 20% بين الفئة العمرية 41-60 عاما و13% فقط بين من تزيد أعمارهم على 60 عاما.
الانتخابات الرئاسية: البرغوثي يتصدر السيناريو الموسع بـ33%
وفي السيناريو الأول للانتخابات الرئاسية، الذي شمل قائمة موسعة من 15 مرشحا من فتح وحماس واتجاهات سياسية أخرى، يتقدم مروان البرغوثي بنسبة 33% من التأييد، يليه محمد دحلان بنسبة 14%، ثم محمود عباس بنسبة 12%.
وحصل مصطفى البرغوثي وسلام فياض وحنان عشراوي على 3% لكل منهم، فيما حصل خليل الحية على 5%، وحسين الشيخ على 2%، وخالد مشعل على 2%، وجبريل الرجوب على 2%، وأحمد سعدات على 1%، ورامي الحمدالله على 1%، وزاهر جبارين على 1%، وغازي حمد وموسى أبو مرزوق على 0% لكل منهما، فيما قال 13% "لا أحد".
وأظهر التوزيع الجغرافي تفاوتا واضحا، إذ حصل مروان البرغوثي على 45% في الضفة الغربية مقابل 25% في قطاع غزة، بينما حصل محمد دحلان على 36% في غزة مقابل 3% في الضفة. وحصل محمود عباس على 12% في الضفة و13% في غزة.
وحصل سلام فياض على 2% في الضفة و4% في غزة، بينما حصلت حنان عشراوي على 4% في الضفة مقابل 1% في غزة. وحصل خليل الحية على 6% في الضفة و5% في غزة، وحسين الشيخ على 1% و3%، وخالد مشعل على 2% في كلتا المنطقتين، وجبريل الرجوب على 2% و1%، وأحمد سعدات على 1% و2%، ورامي الحمدالله على 2% و0%، وزاهر جبارين على 1% و0%، وغازي حمد على 0% و1%، وموسى أبو مرزوق على 0% و1%، فيما بلغت نسبة "لا أحد" 16% في الضفة و5% في غزة.
عباس 25% وفياض 23% والحية 17% في السيناريو الثاني
وفي السيناريو الثاني، الذي يضع محمود عباس في مواجهة خليل الحية وسلام فياض، قال 35% من المستطلعين إنهم لا ينوون التصويت أو لن يختاروا أيا من المرشحين.
وحصل محمود عباس على 25% من التأييد، وسلام فياض على 23%، وخليل الحية على 17%. وبلغ تأييد عباس 23% في الضفة و30% في غزة، فيما حصل فياض على 20% في الضفة و27% في غزة، وحصل الحية على 19% في الضفة و14% في غزة.
البرغوثي 55% في مواجهة الحية والحمدالله
وفي السيناريو الثالث، الذي يضع مروان البرغوثي في مواجهة خليل الحية ورامي الحمدالله، حصل البرغوثي على 55% من التأييد، مقابل 13% للحية و8% للحمدالله، مع تقارب مستويات التأييد لكل منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما بلغت نسبة من سيمتنعون عن التصويت أقل من الربع.
مصطفى البرغوثي 33% ودحلان 29% في مواجهة الحية
وفي السيناريو الرابع، الذي يضع محمد دحلان في مواجهة خليل الحية ومصطفى البرغوثي، حصل مصطفى البرغوثي على 33% من التأييد، مقابل 29% لمحمد دحلان و15% لخليل الحية، فيما قال 23% إنهم لا ينوون التصويت.
وتقدم مصطفى البرغوثي في الضفة الغربية بنسبة 44% مقابل 16% في قطاع غزة، بينما حصل محمد دحلان على 58% في غزة مقابل 10% فقط في الضفة الغربية، وحصل خليل الحية على 16% في الضفة مقابل 12% في غزة.
توزيع عينة الاستطلاع
أُجري الاستطلاع على عينة إجمالية بلغت 1010 فلسطينيين، بينهم 400 في قطاع غزة و610 في الضفة الغربية. وصممت العينة بما يضمن تمثيل مختلف الفئات السكانية، مع مراعاة التوزيع حسب الجنس والمناطق الجغرافية ضمن المجتمع الفلسطيني المستهدف، واعتمدت الدراسة آلية اختيار احتمالية لضمان العشوائية في اختيار المستطلعين وتعزيز دقة تمثيل الفئات المستهدفة.
وبلغت نسبة الإناث في العينة 51% والذكور 49%. وبلغت حصة الضفة الغربية 60% وقطاع غزة 40%.
وفي الضفة الغربية، توزعت العينة بين المدن بنسبة 66%، والقرى بنسبة 26%، والمخيمات بنسبة 8%.
وفي قطاع غزة، يقيم 14% من أفراد العينة في شقة أو منزل غير متضرر، و30% في شقة أو منزل متضرر، و52% في خيمة داخل مجمع خيام أو بصورة عشوائية، و3% في مخازن أو حواصل، و1% في عريشة يدوية.
وبحسب المستوى التعليمي، بلغت نسبة من لديهم 9 سنوات تعليم أو أقل 25%، ومن لديهم 10-12 سنة تعليم 35%، وحملة الدبلوم لسنة إلى سنتين 10%، وحملة البكالوريوس 27%، وحملة الماجستير أو أكثر 3%.
أما التوزيع العمري، فبلغت نسبة الفئة 18-40 عاما 52%، والفئة 41-60 عاما 36%، ومن تبلغ أعمارهم 61 عاما فأكثر 12%.
للاطلاع على الاستطلاع بشكل كامل اضغط هنا


