مع انطلاق الموسم.. مشاتل الورود في غزة تنعش اقتصادها
غزة-وطن-أحمد الشنباري: على قارعة الطريق يُزين الشاب عادل محله بأشتال الورود والأشجار ايذاناً ببدء موسم الصيف واقبال الزبائن عليه، هذا حال الشاب عادل حمد (33 عاماً) الذي اتخذ العمل في تجارة الورود والزهور الربيعية مصدر دخل له، منذ ثلاث سنوات.
وما إن تدق الساعة التاسعة صباحاً حتى يبدأ الشاب عادل حمد الذي يقطن في بيت حانون شمال غزة، في إعداد ما أصبح جاهزاً عرضه للزبائن بعد أيامٍ وأسابيع من العناية بأشتال الورد التي تحتاج إلى ظروف زراعية عَدَّ لها جيداً.
يقول عادل أن عمله في مشتل الورود جاء كفكرةٍ من والدته بعد أن وجد نفسه عاطلاً عن العمل، حيث تخرج من تخصص المحاسبة قبل سنوات ولم يحظ بفرصة عملٍ مناسبة، ليلجأ إلى عمله الجديد متخذاً منه مصدر دخل بعد ان أصبح معيلاً لأسرته.
ويضيف عادل الذي أصبح يقضي أوقاته داخل مشتله الذي يسرُ الناضرين بألوانه وأزهاره" بدأت عملي بأشياء بسيطة وغير مكلفة، مثل أشتال البندورة والفلفل والباذنجان، وكانت البداية عبارة عن شراء الأشتال والورد وبيعها للزبائن، ومع مرور الوقت أصبحت أكثر خبرة في مجال زراعة الاشتال والورود".
وأوضح عادل ان مشروعه مُقبل على عامه الثالث، متخذاً من فناء المنزل الخلفي معملاً يجهزُ ويزرعُ فيه الاشتال والورد بأنواعه المختلفة، حيث أصبح على دراية بزراعتها، خاصة في الفترة التي يصبح فيها الإقبال ضعيفاً قبل بدء الموسم.
ويعرض عادل في محله أنواع مختلفة للزبائن، مؤكداً إقبال المواطنين وتوجههم على زراعة واقتناء الورود بشكل ملحوظ خاصة في الموسم الذي يبدأ من شهر مارس حتى شهر أغسطس، لا سيما أشجار الزينة مثل البتونيا والقزانيا والمنثور والريحان.
وحول الصعوبات التي تواجهه في عمله بيّن عادل ان كثيراً من الاشتال والورود تحتاج إلى بيئة وظروف خاصة لزراعتها، وهذا ما يتطلب دفيئة زراعية وشبكة ري الأمر الذي زاد من صعوبة زراعتها.


