نصف ملعب.. نصف حياة في مخيم عايدة
جدار الفصل في مخيم عايدة يضيق على أطفاله
مدينة بيت لحم_ ساري جرادات_ وطن: تعاني مخيمات اللجوء الفلسطيني من نقص مساحات اللعب لأطفالها، وتضيق زقاق المخيمات بكرات الأطفال الباحثين لهم عن مكان فوق المستديرة الخضراء، ولكن المحاولات في خلق مساحة للعب لا تتوقف.
وعمل مركز شباب عايدة وبالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين على إقامة نصف ملعب لكرة القدم في زاوية محفوفة بالمخاطر، الناتجة عن بعده عن مركز المخيم وطريقه الرئيسية، ووجوده قرب الجدار العازل الذي يفصل مخيم عايدة عن مدينة القدس.
يشير منسق البرامج والأنشطة في مركز شباب عايدة أن مكان إنشاء الملعب كان عبارة عن مكب نفايات، وتتبع لدائرة الأوقاف المسيحية، وبعد مد وجزر استطاع المركز الحصول على الأوراق اللازمة لإنشاء أكاديمية لكرة القدم.
ولفت أبو سرور إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الأكاديمية هي التخوفات لدى الأطفال من استخدام كامل قوتهم في ضرب كرة القدم، خوفا من خروجها وراء الجدار، وهو أمر يصعب استعادة الكرة.
وبين أبو سرور أن رسالة الأكاديمية هي خلق جيل رياضي قادر على المشاركة في البطولات المحلية والدولية وصقل شخصيات الطلاب فيما يتعلق بالتربية الرياضية وكرة القدم.
وأوضح مدرب الاكاديمية محمود جندية أن نحو 30 طالب من فئات عمرية مختلفة يتلقون تدريبات في ممارسة كرة القدم في الأكاديمية.
وطالب المدرب جندية بضرورة الاهتمام بالرياضة ولعبة كرة القدم لما لها من رسائل كبيرة وواسعة في إيصال الصوت إلى العديد من بلدان العالم وقاراته.


