ذكرى استشهاد الشاعر الفلسطيني راشد حسين

03.02.2013 02:45 PM
رام الله – وطن للانباء: اغتيل الشاعر الفلسطيني راشد حسين، على يد جهاز "الموساد" الإسرائيلي في مدينة نيويورك الأمركية، في الثاني من شباط/فبراير من عام 1977.

ولد راشد حسين اغبارية في قرية مصمص، التابعة لأم الفحم عام 1936، وانتقل مع عائلته إلى حيفا عام 1944، ورحل مع عائلته عن حيفا بسبب "الحرب" عام 1948 ليستقر في مسقط رأسه.

واصل تعليمه في مدرسة أم الفحم، ثم أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة الناصرة،
وبدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، وفي مدة وجيزة أصبح شاعر الساحة الفلسطينية الأول في الداخل الفلسطيني، وأصدر ديوانه الأول في سن العشرين.

بعد تخرجه عمل معلما لمدة ثلاث سنوات ثم فُصل من عمله بسبب نشاطه السياسي.
عمل محرراً لمجلة "الفجر"، و"المرصاد" و"المصوّر".

مارس المقاومة قولا وعملا حيث كان من نشطاء حركة الأرض ومحررا لنشرتها السياسية ومن ناشطي الحركة الشيوعية (في صفوف حزب العمال الموحد) في الداخل، ما جعله عرضة لنقد بعض معاصريه (أمثال محمود درويش) بسبب العلاقة التي تربط الحركة الشيوعية الفلسطينية بالصهيونية.

ترك البلاد عام 1967 إلى الولايات المتحدة، وعندئذ سحبت منه الجنسية الإسرائيلية ومنع من زيارة أهله.

انضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية وعمل ممثلا ثقافيا لها في الأمم المتحدة هناك.

عمل حسين، في وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) حيث حاول أن يبث فيها روحا ثورية حقيقية فاصطدم مع بيروقراطيي المنظمة ولكنه حصل على تأييد الرئيس عرفات وفاروق القدومي ومنع البيروقراطيون من التدخل في عمله.

سافر إلى سوريا خلال حرب 1973 وعمل محررا في الإذاعة السورية للقسم العبري، وشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

عاد إلى نيويورك عام 1973 حيث عمل مراسلًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

أبرز نشاطاته الإعلامية كانت في الأوساط الجامعية الأمريكية، حيث شارك في كثير من الندوات والسجالات حول القضية الفلسطينية. وكان هذا كما يبدو أخطر نشاطاته في نظر السلطة حينما سحبت منه الجنسية.

وتم اغتيال حسين، عن طريق حرق منزله في نيويورك، وأعيد جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية مصمص حيث ووري الثرى هناك.

منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.
تصميم وتطوير