شابات يبدين حماسهن للمشاركة في مشروع نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات
وطن للأنباء: في أجواء تفاعلية، عقدت شبكة وطن الإعلامية الدورة التدريبية الثانية ضمن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات" في محافظة نابلس، بمشاركة نحو 15 شابة وناشطة مجتمعية من المحافظة.
وركز التدريب على التعريف بالشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والتمييز بين الرأي والمعلومة، والتعرف إلى طرق رصد الشائعات والتحقق من صحة المعلومات ومصادرها، إضافة إلى مناقشة دور النساء والشابات في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز التماسك والسلم المجتمعي.
وأبدت المشاركات حماسهن لفكرة المشروع ورغبتهن في المشاركة في أنشطته القادمة والمساهمة في رفع الوعي داخل مجتمعاتهن.
.png)
وقالت المشاركة ميراء كنعان إن التدريب أضاف إليها معلومات ومهارات جديدة تساعدها على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة، والتفكير والتحقق من مصدر المعلومة قبل مشاركتها أو نشرها.
بدورها، ركزت الناشطة علا فرعون على موضوع خطاب الكراهية، وناقشت مع المشاركات أبرز سماته وآثاره على المجتمع. وأشارت إلى أن مشاركتها في الدورة شجعتها على الاستمرار في المشاركة في الأنشطة المجتمعية والمساهمة في رفع الوعي لدى أفراد المجتمع.
من جانبها، أكدت غزل مليطات، طالبة الأمن السيبراني والناشطة الشبابية، أهمية التحقق من مصادر المعلومات، مشيرة إلى المخاطر المرتبطة باختراق الحسابات والصفحات الإلكترونية، وخاصة ما تتعرض له النساء من ابتزاز إلكتروني وما قد يترتب عليه من آثار ومشكلات اجتماعية.
.png)
وقالت الطالبة الجامعية أسماء سالم إن الدورة عززت لديها أهمية الاعتماد على المصادر الموثوقة عند التعامل مع المعلومات المضللة، سواء كانت على شكل صورة أو فيديو، والتعرف إلى طرق التحقق من صحتها. كما أشارت إلى أهمية دور الشباب في الحد من انتشار المعلومات المضللة وكيفية التعامل معها عند ظهورها.
من جانبه، أشاد الإعلامي محمد عطايا من شبكة وطن الإعلامية باهتمام المشاركات بموضوعات التدريب وتفاعلهن مع فكرة المشروع، مؤكدًا أن حماسهن ورغبتهن في المشاركة في الأنشطة المجتمعية والإعلامية يمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز دور النساء والشابات في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والمساهمة في تعزيز السلم المجتمعي.
.png)
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.
وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من حكومة كندا ، ويستهدف خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، مع التركيز على تعزيز دور النساء في الحوار المجتمعي والاستجابة للمعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية. ويستهدف المشروع 60 امرأة بشكل مباشر، إلى جانب استفادة أوسع لأفراد المجتمعات المحلية من جلسات الحوار والمبادرات الإعلامية والحملة الإعلامية التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع.
.png)


