طاقم شؤون المرأة يختتم الجيلين الخامس والسادس من برنامج "جيل جديد" ويطلق الجيل السابع
نظّم طاقم شؤون المرأة، بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، فعاليةً ختاميةً احتفاءً بخريجي الجيلين الخامس والسادس من برنامج «جيل جديد» للقادة الشباب الفلسطيني، وشهدت الفعالية تكريم الخريجين تقديراً لمشاركتهم وإنجازاتهم، وتسليط الضوء على تجربتهم ومسيرتهم في البرنامج، فيما تولّى الشباب أنفسهم إعداد وتنفيذ مختلف ترتيبات حفل الختام، تجسيداً لدورهم الفاعل في صناعة الفعاليات والقرارات.
وقالت رئيسة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة د. تمام خضر، لوطن للأنباء، إن طاقم شؤون المرأة يؤمن بأن القيادة ليست مجرد موقف أو لقب، وإنما هي القدرة على الحوار والاستماع، وأن يكون الشباب مواطنين قادرين على خلق حوار حقيقي، وأن يكونوا مؤثرين في صناعة القرار.
من جانبها، قالت مديرة برامج مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية تامي رفيدي، لوطن للأنباء، إن المؤسسة شريكة مع طاقم شؤون المرأة في برنامج «جيل جديد»، الذي يخصص في كل فترة تدريباً لجيل جديد من الشباب على مهارات ومواضيع مهمة في المجتمع، بهدف تمكين الشباب والصبايا من الوصول إلى مواقع صنع القرار، مشيرةً إلى أن الفعالية تأتي احتفاءً بتخريج الجيل السادس من القيادات الشابة.
وتضمّنت الفعالية مناظرةً تفاعليةً ناقش خلالها المشاركون أهمية مشاركة الشباب في صناعة القرار، في مقابل الرأي الذي يرى أن الخبرة شرطٌ أساسي للوصول إلى مواقع التأثير، بما أتاح مساحةً للحوار وتبادل وجهات النظر حول دور الشباب وقدرتهم على الإسهام في صنع القرار.
وقال المشارك براء عيسى، لوطن للأنباء، إن مشاركة الجيلين الخامس والسادس تأتي ضمن برنامج «جيل جديد» الذي يعمل على إعداد قيادات شابة، من خلال مجموعة من التدريبات المرتبطة بالحياة السياسية وواقع الشباب الفلسطيني، إلى جانب قضايا الضغط والمناصرة، بهدف إيصال صوت الشباب إلى صنّاع القرار.
بدورها، قالت المشاركة نور نزال، لوطن للأنباء، إن التدريبات كانت ممتعة وغنية ومفيدة، بدءاً من تدريبات المهارات الحياتية، وصولاً إلى المعرفة والأيديولوجيا، مؤكدةً أن هذه التدريبات أسهمت في توسيع مداركها وأفكارها.
واختُتمت الفعالية بمسابقةٍ تفاعلية عبر «كاهوت»، جمعت الخريجين في أجواءٍ تنافسية، قبل أن يعلن الشباب أنفسهم عن قرب إطلاق الجيل السابع من برنامج «جيل جديد»، في خطوةٍ تعكس استمرارية حضورهم في قيادة البرنامج والمساهمة في تطويره، ومواصلة الاستثمار في طاقاتهم وتعزيز دورهم في المجتمع وصناعة القرار.


